تحسين أوضاع سقطرى.. خيرات الإمارات التي تتلف مؤامرة الإخوان

الأربعاء 3 فبراير 2021 22:13:00
testus -US

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الدؤوبة من أجل تحسين وضع الحياة في محافظة أرخبيل سقطرى، بعدما طالها الكثير من صنوف الإهمال من قِبل السلطة الإخوانية المحتلة.

ففي أحدث الجهود الإغاثية في هذا الصدد، سلّمت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، الكتب المدرسية للفصل الدراسي الثاني إلى طلاب عدد من المدارس شرق محافظة سقطرى.

الكتب المدرسية طبعتها المؤسسة الإغاثية الإماراتية على نفقتها، وقد شملت مدارس عبدالرحمن بن عوف في منطقة شيزاب، وعمار بن ياسر، والأمل بمنطقة طيدع.

واحتفت إدارات المدارس الثلاث بجهود مؤسسة خليفة الإنسانية، ومبادرتها بتوفير الكتب الدراسية للطلاب، معبرين عن تقديرهم حرص الأذرع الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة على رعاية العملية التعليمية.

تُضاف هذه الجهود إلى سلسلة طويلة من الأعمال الإغاثية التي قدّمتها دولة الإمارات لتمكين مواطني أرخبيل سقطرى من تجاوز الأعباء التي صنعتها السلطة الإخوانية المحتلة.

الإهمال الإخواني في سقطرى أشرف عليه المحافظ رمزي محروس الذي باتت مهمته الرئيسية العمل على صناعة الأعباء على الجنوبيين بشكل كبير، في محاولة إخوانية خبيثة من أجل إغراق سقطرى في براثن فوضى معيشية قاتمة.

مساعدات الإمارات للجنوب تعبر عن قوة العلاقات التي تجمع بين الجانبين، وهي تلعب دورًا رئيسيًّا في إطار تحسين الوضع المعيشي في الجنوب بشكل كامل في مواجهة الأعباء المصنوعة إخوانيًّا.

المساعدات التي قُدّمت طوال الفترات الماضية حملت برهانًا على أنّ دولة الإمارات تعتبر هي الداعم الأقوى للجنوب سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا.

وبات واضحًا أنّ هذا الدور لم يرق للمليشيات الإخوانية التابعة لحكومة الشرعية التي استهدفت هذه العلاقة وعملت على تشويه الدور الذي تقوم به أبو ظبي.