الجرائم الإخوانية في تعز.. مليشيات خبيثة تبحث عن أهدافٍ ثلاثة

الخميس 11 فبراير 2021 13:23:56
testus -US

يومًا بعد يوم، تتمادى المليشيات الإخوانية الإرهابية في جرائمها العنيفة في مختلف المناطق لنفوذها، ضمن إرهاب خبيث يرمي إلى تحقيق عدد من الأهداف الخبيثة.

ففي أحدث حلقات هذا المسلسل الإخواني الدامي، أقدمت عناصر إخوانية مسلحة على الاعتداء على مالك مخبز بمحافظة تعز، الخاضعة لسيطرة المليشيات التابعة لنظام الشرعية.

وفي التفاصيل، هاجمت مجموعة مُسلحة تابعة لمليشيا الإخوان مخبز دمش الذي يقع في عقبة شارع جمال وسط المدينة، قبل أن يطلقوا الرصاص عليه، إلى جانب الاعتداء على العاملين فيه.

بالإضافة إلى ذلك، أقدم أحد المُسلحين الإخوان، على الاعتداء لفظيًّا على عمال المخبز؛ بسبب نفاد الروتي من المخبز.

كما عاقبت العناصر الإخوانية صاحب المخبز بالضرب والاعتداء عليه، بعدما توجه إلى إدارة الشرطة لتقديم بلاغ بحادثة اقتحام المخبز.

هذا الاعتداء الإخواني الغاشم يُضاف إلى سلسلة طويلة من الاعتداءات والجرائم التي ارتبكتها مليشيا نظام الشرعية، في مختلف المناطق الخاضعة لنفوذ هذا الفصيل الإرهابي.

تمادي المليشيات الإخوانية في ارتكاب هذه الجرائم المروّعة، هو إرهابٌ له الكثير من الأهداف الخبيثة، فمن جانب تسعى المليشيات الإرهابية إلى بث الرعب والخوف والقلق بين السكان، وبالتالي تضمن بسط المزيد من سيطرتها الغاشمة على صعيد واسع.

في الوقت نفسه، فإنّ الجرائم التي ترتكبها المليشيات الإخوانية تستهدف كذلك تحقيق ثروات ضخمة من خلال التمادي في جرائم النهب والسطو، وهي اعتداءات تستهدف البسطاء والمستضعفين على صعيد واسع.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المليشيات الإخوانية الإرهابية تستهدف من جرّاء هذه الجرائم والاعتداءات إفساح المجال أمام تفاقم الفوضى الأمنية والمجتمعية، وهو أمرٌ يمنح مليشيا نظام الشرعية فرصةً لتمدّد نفوذها على الأرض.

وفيما تكبّد السكان كلفة باهظة من جرّاء هذا الإرهاب الإخواني الغاشم، فإنّه لا سبيل نحو الخلاص من هذا الوضع المروّع دون اسئتصال نفوذ مليشيا نظام الشرعية بشكل كامل، سواء على الصعيد العسكري أو الإداري.