الطفل إدريس الذي ذبحه الإهمال الحوثي.. هل فُقِد أمل العلاج؟

السبت 3 إبريل 2021 17:40:59
testus -US

عادت قضية الطفل محمد إدريس، ضحية الإهمال الطبي في محافظة إب، إلى الواجهة من جديد، لتفرض ضرورة محاسبة المليشيات الحوثية على هذا الإهمال المروّع.

بداية قصة الطفل محمد إدريس تعود إلى تعرّضه لإهمال طبي في مستشفى المزاحن بمديرية فرع العدين، جراء عملية ختان على يد فني تخدير غير مؤهل، قبل أن تماطل مليشيا الحوثي الإرهابية في إجراءات سفره، ومحاسبة المتورطين في الواقعة بالقطاع الصحي.

وفي تطور جديد لهذه القضية، عادت أسرة الطفل إلى محافظة إب، بعد فشل رحلة علاجه في جمهورية مصر العربية.

مصادر مطلعة قالت في تصريحات لـ"المشهد العربي" إنّ الأطباء في العاصمة المصرية القاهرة أكدوا صعوبة علاج الطفل إدريس نتيجة تعرض العضو الذكري للبتر بشكل يصعب عودته لحالته الطبيعية.

نزل هذا التطور كفاجعة صادمة على أسرة الطفل الذين كانوا قد عوّلوا على أن يتلقى العلاج في القاهرة، وذلك بعدما كانوا قد ذاقوا مرارة المماطلة الحوثية في إنهاء إجراءات سفر الطفل.

يُشير هذا التطور إلى أنّه ربما يكون قد فُقِد الأمل بشكل كبير في علاج الطفل الذي راح ضحية الإهمال الحوثي الفظيع، وهو أمرٌ لا يثير أي استغراب بالنظر إلى حجم الأعباء التي تكبّدها السكان.

ولعل ما فاقم من خطورة هذه الأزمة هو أنّ المليشيات الحوثية مارست مماطلة خبيثة في تقديم العلاج لهذا الطفل الذي لا ذنب له إلا أنّه يقيم في منطقة تخضع للقبضة الحوثية الغاشمة.

بشكل عام، يمثّل الإهمال الطبي إحدى الرصاصات التي أطلقتها المليشيات الحوثية ضد السكان على نحو مثّل استهدافًا جسديًّا مروّعًا أحدث الكثير من الأعباء التي لا تُطاق على الإطلاق.