الضغط العسكري على الحوثيين.. تحركات ميدانية تحمل أهمية استراتيجية

الخميس 13 مايو 2021 19:22:00
testus -US

تواصل القوات المشتركة جهودها العسكرية التي تمثّل تضييقًا للخناق على المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، بما يكبح جماح إرهاب هذا الفصيل.

ففي هذا الإطار، واجهت وحدات القوات المشتركة، عناصر لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، خلال استهدافها تجمعات سكنية في مديرية الدريهمي.

واشتبكت مع المليشيات الحوثية الإرهابية، لإيقاف هجومها على المدنيين في المديرية، كما نجحت في تدمير أسلحة للحوثيين، وأخمدت نيرانهم.

تُضاف هذه الجهود إلى سلسلة طويلة من الضربات التي وجَّهتها القوات المشتركة للحوثيين على مدار الفترات الماضية، في مواجهة الإصرار الحوثي على التصعيد العسكري.

جهود القوات المشتركة في هذا الإطار تحمل أهمية بالغة فيما يخص ضرورة الضغط العسكري على الحوثيين، لا سيّما في ظل إصرار المليشيات على التصعيد في الجبهات.

ما يعزِّز من أهمية هذه الجهود العسكرية هو أنّ المليشيات الحوثية عملت طوال الفترات الماضية على إحداث موجات تصعيدية ترمي إلى إطالة أمد الحرب، وهو ما يعمِّق من الأزمات الإنسانية بشكل كبير.

تضييق الخناق على الحوثيين أمرٌ يحمل أهمية كبيرة في كونه يستأصل قوة المليشيات التي تُمكِّنها من العمل على إطالة أمد الحرب، وبالتالي تحقيق أهدافها الخبيثة.

ولعلّ ما يُعزِّز من أهمية هذه الجهود أو بالأحرى توجيه مثل هذه الضربات هو حجم الخروقات التي ارتكبتها المليشيات الحوثية الإرهابية لبنود مسار اتفاق السويد الذي تم توقيعه في ديسمبر 2018، وهي خطوة نُظر إليها بأنّها خطوة أولى في مسار السلام، لكنّ المليشيات ارتكبت أكثر من 16ألف خرق وانتهاك لهذا المسار.

ومن المؤكّد أنّ تضييق الخناق على الحوثيين أمرٌ قد يُلزِم المليشيات بالانخراط في مسار نحو تحقيق السلام، حتى وإن كان أمرًا تُجبر عليه المليشيات بفعل الضغوط التي تتعرض لها.