شبوة.. ضربات جنوبية تضرب التكالب الحوثي الإخواني في مقتل

الخميس 7 أكتوبر 2021 16:36:28
testus -US

كما مثّلت طرفًا مستعصيًّا على الشرعية الإخوانية التي حاولت إسقاطها بشتى الطرق، تواصل محافظة شبوة الصمود أمام مساعي الانقضاض عليها لنهب ثرواتها النفطية، واتخاذها طريقًا يتمدّد فيه مشروع الأشرار الذين يتكالبون على الجنوب.

القوات المسلحة وكذا المقاومة الجنوبية تواصل تضييق الخناق على المليشيات الحوثية التي تمدّدت في شبوة تحت وطأة التآمر الإخواني، لتبرهن من جديد أن الجنوب سيظل حصنًا منيعًا لن يقدر عليه أعداؤه.

ففي الساعات الماضية، تمكَّنت المقاومة الجنوبية، من تدمير طقم عسكري لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في مديرية العليا بيحان، وذلك في هجوم مباغت.

وفي التفاصيل، نصبت المقاومة كمينًا للطقم الحوثي، في شوارع المدينة، وقتلت وأصابت عددًا من مسلحي المليشيات الإرهابية على متنه.


هذه الجهود العسكرية التي يُسطرها الجنوبيون، تمثّل ترجمة فعلية وتنفيذًا حقيقيًّا لتوجيهات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، فيما يخص بقاء القوات المسلحة في حالة الجاهزية القصوى، والاستمرار في حشد الجهود للتصدي لمليشيا الحوثي الغازية، وكل من يحاول احتلال الجنوب وإخضاعه.

وتبعث التطورات الجارية على الأرض، برسالة واضحة مفادها أنّ الجنوب سيظل طرفًا عصيًا على الاستهداف دون أن يلين أو تنكسر، وذلك من منطلق حق أصيل في الدفاع عن النفس وحماية أراضيه من أي اعتداء.

ولعلّ النجاحات التي حقّقتها القوات الجنوبية على مدار الفترات الماضية في مواجهة التنظيمات والعناصر الإرهابية التي تتبع الحوثيين أو الشرعية، عزّزت من ثقة الجنوبيين في قدرة قواتهم المسلحة على صد الاستهداف الذي يتعرضون له.

في الوقت نفسه، يطالب الجنوبيون بإعادة قوات النخبة إلى محافظة شبوة، لقدرتها على صون الأمن، والقضاء على التنظيمات الإرهابية.

ما يعزّز من ضرورة عودة انتشار النخبة في أرجاء شبوة، هو ما أثير من معلومات يتداولها ناشطون، بانضمام عناصر عسكرية إخوانية بارزة إلى صفوف المليشيات الحوثية، بينها - وفق ما هو متداول - قائد كتيبة في اللواء 36، الذي قيل إنّه انضم رفقة عناصره، إلى صفوف المليشيات الحوثية.