ثأرًا لشهداء الإرهاب الحوثي والتآمر الإخواني.. 4 مطالب ينشدها الجنوبيون

الأربعاء 5 يناير 2022 19:39:05
testus -US

قائمة طويلة من الشهداء الذين تصاعدت أرواحهم من جراء إرهاب حوثي ممزوج بتآمر وخيانة مارستها الشرعية الإخوانية.

الأيام الماضية كانت شاهدة على ارتقاء عدد من الجنوبيين سواء عسكريين أو مواطنين، راحوا في عمليات إرهابية نفّذتها المليشيات الحوثية التي تتوحش في هجماتها ضد الإنسانية على المدنيين، في محاولة لرفع وتيرة الضغوط التي تحاصرها.

إلى جانب المسؤولية الحوثية، فإنّ الدماء الجنوبية في رقبة أيضًا المليشيات الإخوانية التي تآمرت مع المليشيات المدعومة من إيران، وسلمتها مديريات بأكملها في محافظة شبوة، وهذا كله يتصدى له أبناء الجنوب عبر عمليات بطولية وملاحم خالدة من أجل استعادتها.

ويُجمع الجنوبيون على أنّ الثأر لشهدائهم لن يكون إلا من خلال استئصال خطر الإرهاب من كل مفاصل الجنوب في أسرع وقت، وهذا الهدف تسعى إليه قوات العمالقة الجنوبية في هذه المرحلة، من خلال عمليات عسكرية متسارعة يتم تنفيذها في محافظة شبوة.

الثأر الثاني للكلفة الغاشمة والدامية التي دفعها الجنوبيون في شبوة من جرّاء الإرهاب الحوثي والتآمر الإخواني هو واقع المحافظة في مرحلة ما بعد النصر المنتظر، وهنا الحديث عن ضرورة تأسيس نموذج إدارة جنوبية متكاملة لا تقتصر على إزاحة الوجود الحوثي لكن الأمر يشمل ضرورة إزاحة كل أعداء الجنوب، وتحديدًا حزب الإصلاح الذي يضع استهداف الجنوب على رأس أجندته العدائية.

وفيما مثلت تضحيات الجنوبيين فداءً لقضية الجنوب، فإنّ استعادة الدولة تبقى هي الحلم الأكبر الذي ينشده الجنوبيون، لا سيّما أنّ الأرواح التي أزهقت والدماء التي أسيلت كانت غايتها تتمثّل في استعادة دولة الجنوب ومن ثم يتوجب الدفع بشكل أكثر قوة وقبلها حماسة، التزامًا تجاه أرواح الشهداء.

على الصعيد القانوني، فإنّ ما ارتكب في حق الجنوب من اعتداءات من قِبل المليشيات الحوثية أو حليفتها الإخوانية يندرج جميعه في إطار جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ما يعني أنّها لا تسقط بالتقادم، ما يعني ضرورة وحتمية التحرك قانونيًّا لملاحقة العناصر المتورطة في هذه الجرائم سواء تنفيذًا وقبل ذلك تحريضًا.