إرهاب الحوثي ضد السعودية والإمارات يفرض حتمية تحرير مأرب

الثلاثاء 18 يناير 2022 16:31:38
testus -US

عزّزت الهجمات الإرهابية التي شنّتها المليشيات الحوثية على الإمارات والسعودية، الحاجة إلى ضرورة حسم المواجهة العسكرية ضد المليشيات المدعومة من إيران في أوسع نطاق ممكن.

المليشيات الحوثية شنّت هجومًا إرهابيًّا بطائرة مسيرة على مدينة أبو ظبي، ما أسفر عن اندلاع حريق، أدّى إلى انفجار ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية في منطقة مصفح آيكاد 3 بالقرب من خزانات أدنوك، وحريق بسيط في منطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي.

في الوقت نفسه، تعرضت السعودية خلال الساعات الماضية لهجمات بثماني طائرات مسيّرة مفخخة أطلقتها المليشيات الحوثية على استهدفت المدنيين والأعيان المدنية بطريقةٍ متعمدة وممنهجة، وقد نجحت قوات التحالف العربي بالتصدي لها.

العدوان الحوثي المسعور يتزامن مع خسائر ضخمة تكبّدتها المليشيات على يد قوات العمالقة الجنوبية بدعم من التحالف العربي، وهو ما أسفر عن تحرير شبوة من الحوثيين وقد امتدت العمليات صوب محافظة مأرب أيضًا.

الإرهاب الحوثي يعبّر عن رسالة تعبّر بها المليشيات عن مساعيها لعرقلة العمليات العسكرية ضدها، وهو عمليات هزّت صورة المليشيات أمام عناصرها والسكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها بعدما توهمت قدرتها على تحقيق مكاسب عسكرية.

هذه المعادلة العسكرية المرتبطة بتعقيدات سياسية، تفرض ضرورة الضغط على المليشيات الحوثية بشكل أكبر لحسم جبهة مأرب في أقرب وقت ممكن، للحيولة دون تمكين المليشيات من تحقيق المزيد من المكاسب الميدانية.

خنق الحوثيين عسكريًّا عبر توجيه المزيد من الضربات النوعية بدءًا من محافظة مأرب سيتيح تأمين مناطق كبيرة من الخطر الحوثي، ومن ثم يتم تمديد العمليات بشكل موسع، لإزاحة قبضة المليشيات على الأرض بشكل كامل.

تحقيق هذا الأمر يمثّل باكورة ضغط على المليشيات الحوثية وإجبارها على التراجع عسكريًّا عن إشعال المزيد من التمدد ميدانيًّا تجاه الجنوب، ما يعني قصقصة لأجنحة هذا الفصيل المدعوم من إيران.