نزع الألغام.. العمالقة الجنوبية تستأصل بقايا الإرهاب الحوثي من أرض شبوة

الخميس 20 يناير 2022 16:03:41
testus -US

لا تقل جهود إزالة ونزع وتفكيك الألغام الحوثية، أهمية عن العمليات العسكرية المباشرة التي تردع إرهاب المليشيات، وجميعها جهودٌ تبذلها قوات العمالقة الجنوبية كما يجب أن يكون.

فلم تكد تنتهي عملية تحرير شبوة وتحديدًا مديريات بيحان والعين وعسيلان حتى بدأت قوات العمالقة تطهير الأرض من الألغام التي يتوسع الحوثيون في زراعتها لاستهداف المواطنين الجنوبيين.

ففي هذا الإطار، واصلت ألوية العمالقة الجنوبية خلال الساعات الماضية، جهود انتزاع ألغام وعبوات ناسفة زرعتها مليشيات الحوثي الإرهابية في مديريات بيحان بمحافظة شبوة.

وانتزعت الفرق الهندسية لألوية العمالقة، وفقا لمصادر ميدانية، العشرات من الألغام والعبوات الناسفة والصواريخ الحوثية.

وتعمل الفرق الهندسية على انتزاع الألغام والعبوات الناسفة والصواريخ المفخخة من الطرقات ومن أمام المنازل والمدارس والمزارع ومن أماكن الرعي، علمًا بأن هذه المناطق أكثر ما تملأه المليشيات بالألغام للإيقاع بأكبر عدد من المدنيين في صفوف الجنوبيين.

توسع المليشيات الحوثية في زراعة الألغام يُضاف إلى سجل دامٍ تملكه المليشيات المدعومة من إيران، والتي تجيد استهداف المدنيين وإسالة دمائهم وإزهاق أرواحهم.

وفي الجنوب، تحاول المليشيات صناعة نموذج من الفوضى الشاملة بما يغيب أي معالم للاستقرار كخطوة أولى قد تسبق أي مساعٍ للتمدّد بشكل أكبر ضد الجنوب، وهو هدف تضعه المليشيات الحوثية وحليفتها الإخوانية على رأس أجندتها التآمرية ضد الجنوب.

في مواجهة هذا الإرهاب المسعور، يُعوِّل الجنوبيون على قواتهم المسلحة في العمل على استئصال هذا الإرهاب الحوثي المروع الذي خلّف كلفة دامية بين المواطنين، علمًا بأنّ القوات الجنوبية تظل الجهة العسكرية الأكثر قدرة على دحر الإرهاب الحوثي.

في الوقت نفسه، لا يجب أن يظل المجتمع الدولي مقتصرًا بدور المشاهد الذي يدين هذا الإرهاب الحوثي، بل يطالب الكثيرون بضرورة محاسبة المليشيات المدعومة من إيران، كخطوة رئيسية في مسار لجم وتحجيم هذه الاعتداءات.