لقاءات الرئيس الزُبيدي في نيويورك.. بين التسوية الشاملة ومعالجة قضية شعب الجنوب

الأربعاء 20 سبتمبر 2023 17:07:22
testus -US

سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية عقدها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جاء ذلك ضمن استراتيجية القيادة السياسية التي تستهدف إتاحة المناخ أمام التوصل لتسوية سياسية، بجانب منح قضية شعب الجنوب أبعادا دولية كبيرة.

فمن جانب، التقى الرئيس القائد الزُبيدي، في مقر إقامته في مدينة نيويورك الأمريكية وزير خارجية الفلبين أنريكي مانالو.

واستعرض اللقاء مستجدات الأوضاع في بلادنا في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء الحرب وإحلال السلام.

وقال الرئيس الزُبيدي لوزير الخارجية الفلبيني، إن زيارته لنيويورك تأتي ضمن مساعي قيادة مجلس القيادة لإعادة ملف الأزمة في البلاد إلى واجهة الاهتمام الدولي، وحشد الجهود الدولية لإيجاد حل شامل ومستدام للصراع.

وجدّد التأكيد على أهمية بدء حوار غير مشروط برعاية أممية تناقش خلاله القضايا المحورية في طليعتها قضية شعبنا في الجنوب.

من جانبه، أكد وزير خارجية الفلبين دعم حكومة بلاده لجهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الحرب وإحلال السلام، واستعدادها دعم المشاريع الإنسانية وتقديم المساعدة في إعادة تأهيل البنية التحتية التي دمرتها الحرب، ودعم برامج التأهيل والتدريب في قطاعي الشباب والمرأة.

في سياق متصل، استقبل الرئيس القائد الزُبيدي، في مقر إقامته بنيويورك، وزيرة خارجية مملكة تونغا فيكيتامويلوا كاتو اتويكامانو.

وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية في بلادنا، والجهود المبذولة من قبل المجتمعين الإقليمي والدولي لإنهاء الصراع وإحلال السلام.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الزبيدي أهمية حشد الجهود لإعادة ملف الأزمة في بلادنا إلى واجهة الاهتمام الدولي للوصول إلى سلام عادل ومستدام.

كما استعرض اللقاء تجربة مملكة تونغا في التغلب على قضايا الصراع الداخلي والانتقال إلى مرحلة الاستقرار والتنمية عقب تاريخ طويل من الاضطرابات.

بدورها، أكدت وزيرة خارجية مملكة تونغا دعم حكومة بلادها لكل الجهود الهادفة لإنهاء الحرب وإحلال السلام، معربة عن تطلعها لتعزيز التنسيق مع الحكومة بما فيه خدمة مصالح البلدين.

اجتماعات الرئيس الزُبيدي الدبلوماسية تعبر عن الأولوية التي يضعها الجنوب في هذه المرحلة، وهي تحقيق الاستقرار بدءا بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضع حلا مستداما وتعالج مختلف القضايا، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب العادلة.

وهذه الجهود التي ينخرط فيها الجنوب، تأكيد على التزام الجنوب بحل سلمي لقضية شعبه، وأن المسار السلمي هو المرغوب فيه لإجراء معالجة شاملة، وهي سياسة رسخها المجلس الانتقالي طوال الفترات الماضية، وحظيت بتقدير إقليمي ودولي واسعين.