أمن العاصمة خط أحمر.. توجيهات جنوبية تعزز حالة الاستقرار في عدن

الثلاثاء 5 ديسمبر 2023 17:44:52
testus -US

تظل المحافظة على حالة الاستقرار المجتمعي في العاصمة عدن، واحدة من الملفات التي تحظى بعناية فائقة من قبل القيادة الجنوبية التي تحرص على تعزيز وترسيخ هذه الحالة.

وتُعقد بصفة دورية، اجتماعات للمجلس الانتقالي يحرص من خلالها على متابعة الجهود المبذولة في سبيل العمل على الارتقاء بهذه الحالة من الاستقرار.

أحدث هذه الاجتماعات عقدها علي الكثيري القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الجمعية الوطنية، مع أحمد لملس وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن.

ووفق بيان صادر عن المجلس الانتقالي، فقد ناقش هذا الاجتماع الوضع الأمني العام في العاصمة عدن والأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها.

ضمّ الاجتماع، العميد محسن الوالي قائد قوات الحزام الأمني، واللواء مطهر الشعيبي مدير أمن العاصمة عدن، والعميد أحمد حسن رئيس الدائرة الأمنية بالمجلس الانتقالي.

وخلال الاجتماع، جرى التأكيد على رفض المجلس الانتقالي لأي تصرفات تعكّر الصفو العام وتثير الفوضى وتسيئ للقوات الأمنية.

وشدد الكثيري على سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ما شهدته العاصمة عدن مؤخرا، بما يضمن عدم تكرارها، وتوطيد حالة الأمن والاستقرار والحفاظ على السكنية العامة.

كما شهد الاجتماع، اتخاذ عدد من الاجراءات العاجلة والهادفة لتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، والالتزام بعدم تحريك أي قوة أمنية إلا ببلاغ عبر العمليات المشتركة، ومعاقبة الخارجين عن النظام والقانون.

بجانب ذلك، تطرق الاجتماع إلى جملة من القضايا الأمنية العامة بالعاصمة عدن، وإقرار عدد من الإجراءات اللازمة لما من شأنه تعزيز أداء الأجهزة الأمنية في مطار وميناء عدن، بإشراف مباشر من اللجنة الأمنية برئاسة محافظ العاصمة.

وتم التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود بين الأجهزة الأمنية في مختلف منافذ العاصمة عدن، واستمرار الحملات الأمنية لضبط المطلوبين أمنياً والخلايا الإرهابية، ومكافحة تهريب المخدرات والممنوعات.

توجيهات المجلس الانتقالي حظيت بترحيب واسع النطاق من قِبل الشعب الجنوبي، كونها تصب في صالح العمل على تعزيز حالة الاستقرار المجتمعي على الأرض.

وتسعى قوى الشر المعادية للعمل على المساس بمنظومة الأمن والاستقرار في الجنوب، وفي القلب منه العاصمة عدن حيث تستهدفها وتسعى لإيجاد أي ثغرة من خلالها معالم فوضى أمنية.

كما أن قوى الشر والإرهاب اليمنية دائما ما تستغل أي حدث تشهده العاصمة، ليتم توظيفه في إطار محاولة المساس بالأمن والاستقرار بالجنوب، بجانب العمل على النيل من القيادة الجنوبية سياسيا.