الحوثي والإخوان.. للقمع والتضليل عنوان

الثلاثاء 7 مايو 2024 17:54:00
testus -US

رأي المشهد العربي

جرائم قمعية وحشية ترتكبها المليشيات الحوثية وشقيقتها الإخوانية، كل في مناطق سيطرته، وسط توحش وإجرام واسع النطاق ضد القاطنين في تلك المناطق.

ففي الوقت الذي تُظهر فيه أبواق الحوثيين والإخوان، استهدافا شيطانيا ضد الجنوب، اعتمادا على ترويج كم مهول من الأكاذيب والافتراءات حول حقوق الإنسان، فإن هذه التيارات تمارس قمعًا فتاكًا في مناطق سيطرتهما.

لا يُسمح في مناطق سيطرة الحوثيين والإخوان لأحد أن يبدي رأيه أو اعتراضه أو يشكو مظلوميته، وذلك لأن سكاكين القمع الوحشية سيتم إشهارها سريعا في وجوههم كما حدث مؤخرا في قمع السيدة بمستشفى الثورة، فقمعها الحوثيون وشمت ضدها الإخوان.

حالة القمع التي يمارسها الحوثيون والإخوان، تعبر عن وحشية يجيدها هذان الفصيلان اللذان يمارسان استئسادا على المدنيين، مع التمادي في استهداف الجنوب عبر أبواق الكذب والتضليل.

وما تمارسه المليشيات الحوثية والإخوانية في هذا الصدد، إنما يعبر عن محاولة للضغط النفسي على الجنوب ومسعى شيطاني وخبيث لتشويه قيادته السياسية، في محاولة للنيل من حالة الاستقرار في الجنوب عبر محاولة التأليب المشبوهة.

وتكشفت مثل هذه الألاعيب، التي بات من الواضح أنها تمثل جزءا من حرب شاملة يتم شنها على الجنوب من قِبل تيارات الإرهاب، الساعية للانقضاض على حق الجنوب في استعادة دولته.

وتعمد قوى الشر اليمنية لمحاولة ضرب استقرار الجنوب عبر الشائعات والأكاذيب، بعدما باءت مساعيها المشبوه لاستهدافه عسكريا بالفشل الذريع.