السيادة للشعب .. اصطفاف جنوبي يجسد الثقل الجماهيري للرئيس الزُبيدي

الأربعاء 21 يناير 2026 18:09:20
testus -US

رأي المشهد العربي

في خضم التحديات المتفاقمة التي تستهدف الجنوب العربي وقضيته العادلة، يفرض الواقع على الأرض معادلة واضحة لا تقبل الالتباس تتمثل في الثقل الشعبي الحقيقي الذي لا يُصنَع بالادعاءات ولا يُمنَح عبر حملات التشكيك، بل يتجسّد حضورًا فعليًا في الشارع، ومواقف ثابتة في لحظات الاختبار.

ومن هذا المنطلق، يبرز الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بوصفه القائد المعبّر عن تطلعات شعب الجنوب، والحاضر بثقله الشعبي والسياسي كعنوان لقضية لم تغب يومًا عن وجدان الجماهير.

فقد أثبتت الوقائع المتراكمة أن التأييد الشعبي للرئيس الزُبيدي ليس حالة موسمية ولا نتاج ظرف طارئ، بل هو امتداد لمسار نضالي طويل تشكّل عبر سنوات من التضحيات والمواقف الصلبة.

فحيثما يكون القرار الجنوبي حاضرًا، وحيثما يُختبر صدق الانتماء للقضية، يظهر التفاف الجماهير حول قيادتها التي اختارتها عن قناعة، لا عن إكراه.

هذا الحضور الشعبي العلني يؤكد أن من يملك التأييد يقدّمه للناس بثقة ووضوح، بينما من يفتقده لا يجد سوى التشكيك بديلاً عن الاعتراف بالواقع.

الحملات التي تسعى للنيل من رمزية الرئيس القائد أو التقليل من حضوره، تعكس في جوهرها أزمة لدى مطلقيها، لا لدى الشارع الجنوبي. فالتشكيك يصبح عادةً سلاح العاجزين عن حشد الناس أو مخاطبة وعيهم، بينما يظل الشارع الجنوبي، بوعيه الجمعي وتجربته التاريخية، قادرًا على التمييز بين من يقف معه ومن يتحدث باسمه دون تفويض.

وشعب الجنوب العربي، الذي قدّم التضحيات وراكم التجربة، يدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى أن القرار قراره، وأن التفويض حق أصيل لا يُمنح إلا لمن يعبّر عن إرادته ويحمل قضيته بصدق.

وقد أثبت هذا الشعب، في مناسبات متعددة، أن تجديد التفويض لا يكون عبر البيانات المجردة، بل عبر الحضور الجماهيري والمواقف الواضحة التي لا لبس فيها.

ويؤكد الواقع الميداني والسياسي أن قضية شعب الجنوب لها ممثلوها الحقيقيون، وأن القيادة التي تستمد شرعيتها من الناس تظل قادرة على الصمود أمام حملات التشويه.

وفي نهاية المطاف، يبقى شعب الجنوب العربي هو صاحب الكلمة الفصل، وهو الأقدر على تأكيد خياره وتجديد تفويضه لمن يراه أهلًا لتمثيل قضيته وحماية تطلعاته.