الجفري يرفض تحميل الانتقالي أحداث المكلا

الخميس 2 إبريل 2026 06:03:00
testus -US

رفض القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، علي أحمد الجفري، اليوم الخميس، تحميل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية ما حدث في المكلا أمس الأربعاء.

وقال الجفري في منشور على "فيسبوك": "ليس من المنصف تحميل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية ما حدث يوم أمس بالمكلا فالمسألة أعمق من ذلك بكثير".

وأضاف: "العلم الجنوبي ليس شعار جهة سياسية، ولا ملكا لتنظيم بعينه، بل هو رمز وطن وقضية وهوية شعب، وعندما يتم استفزاز هذا الرمز برفع أعلام الوحدة وصور شخصيات لا تحظى بأي قبول في الشارع الجنوبي، خصوصا في ظل ما شهدته حضرموت مؤخرا، فإن ردة الفعل الشعبية تصبح أمرا متوقعا بل حتميا".

وتابع: "كيف يطلب من الناس الصمت أمام مشاهد تفسر وكأنها محاولة لإعادة تصوير #حضرموت بصورة مغايرة لإرادة أبنائها؟ وكيف يمكن تجاهل حالة الاحتقان التي تولدت نتيجة تصرفات وصفت بأنها مستفزة وغير مسؤولة؟".

واستدرك قائلاً: "ما حدث لم يكن فعل تنظيم أو توجيه جهة، بل انفجار غضب شعبي متراكم، عبر عن نفسه في مواجهة رموز وشعارات فقدت حضورها الحقيقي، وإن حاولت الظهور تحت عناوين سياسية مختلفة".

ولفت الجفري قائلاً: "في المقابل، كان بإمكان المجلس الانتقالي، لو أراد، أن يمنع تلك الفعالية لمنعها بكل قوة، لكنه اختار أن يترك مساحة للتعبير، إيمانا بحرية الرأي، وحدد يوم السبت الموافق 4 أبريل لتنظيم فعاليته، واثقا بأن الواقع سيكشف حجم كل طرف، وقد أثبتت الأحداث أن الحضور الحقيقي لا يصنع بالضغوط أو الحشد القسري، بل بإرادة الناس".

وأوضح: "مع ذلك، فإن ما فجر الموقف فعليا لم يكن مجرد فعالية عابرة، بل مشاهد الاستفزاز الواضحة، من رفع أعلام وشعارات لم تعد تمثل الشارع، الأمر الذي أشعل شرارة الغضب لدى أبناء #المكلا، الذين عبروا عن رفضهم لأي محاولة لإعادة فرض واقع لفظوه سابقا".

واختتم أحمد الجفري منشوره بالقول: "الرسالة اليوم واضحة: إرادة الشعوب لا يمكن تزييفها، والرموز الوطنية ليست مجالا للاستفزاز أو المساومة".