المركزي السويدي يراقب مخاطر التضخم ويلوح برفع الفائدة
كشف محضر الاجتماع الأخير للبنك المركزي السويدي عن توجه حذر لدى صناع السياسة النقدية، حيث رجحوا تصاعد معدلات التضخم خلال الأشهر القادمة، معتبرين أن التباطؤ الحالي في معدلات النمو يتيح للبنك مساحة زمنية لمراقبة المتغيرات الاقتصادية قبل إجراء أي تعديلات هيكلية.
وشدد محافظ البنك، "إريك ثيدين"، على أن الأولوية القصوى تتركز في رصد مخاطر التضخم ومدى تغلغل الضغوط السعرية في مفاصل الاقتصاد المحلي، مؤكداً استعداد البنك الكامل للتحرك وتعديل سياسته النقدية إذا اقتضى الأمر، وذلك عقب قرار تثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 1.75% في اجتماع الأسبوع الماضي.
وفي ذات السياق، أشارت نائبة المحافظ "آنا سيم" إلى أن احتمالية رفع أسعار الفائدة في اجتماع 17 يونيو لا تزال قائمة، ورهنت ذلك بظهور مؤشرات جازمة على تنامي الضغوط السعرية، حيث يعول المسؤولون على جولة التوقعات الاقتصادية الشاملة المرتقبة لتحديد المسار المستقبلي للاقتصاد السويدي، وفقاً لما نقلته "رويترز".