هرتصوغ خلال استقباله رئيس أرض الصومال: نريد الاستقرار بالقرن الإفريقي

الأحد 14 يونيو 2026 20:34:01
testus -US

قال رئيس إسرائيل يسرائيل هرتصوغ اليوم الأحد، لرئيس إقليم صومالي لاند عبدالرحمن محمد عبدالله، إن التهديدات مشتركة، مشيراً إلى أن الجانبين يريدان الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.


وأعلنت إسرائيل، اليوم الأحد، عن وصول رئيس إقليم "أرض الصومال" (صومالي لاند)، عبدالرحمن محمد عبدالله، وزوجته فردوسة محمد روبلي، في أول زيارة يقوم بها إلى إسرائيل منذ الإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية والاعتراف المتبادل قبل بضعة أشهر.


وكتب حساب إسرائيل بالعربية على منصة "إكس": "حللت أهلا ونزلت سهلا".


واستقبل هرتصوغ الضيف في مقر إقامته ببيت الرئاسة في القدس، واصفا الزيارة بأنها "تاريخية" وترمز إلى "الإمكانات الكبيرة للشراكة الجديدة بين أمتينا".


وفي سياق اللقاء، أشار هرتصوغ إلى أن الزيارة تعكس شجاعة الدولتين، لافتا إلى أن إسرائيل أصبحت في ديسمبر الماضي أول دولة في الأمم المتحدة تعترف بأرض الصومال كدولة مستقلة وواقع قائم على الأرض منذ عقود، واختيار الإقليم فتح سفارة في القدس.


وأضاف أن الصور الجميلة لسكان أرض الصومال وهم يرفعون الأعلام الإسرائيلية احتفاء بالعلاقة الجديدة دفأت القلوب، وسعدنا اليوم برؤية علم أرض الصومال يرفرف في بيت الرئاسة.


وشدّد هرتصوغ، على أن المهمة الآن هي تعزيز التعاون في الزراعة، التكنولوجيا، التجارة، الصحة، الأوساط الأكاديمية، والأمن، لافتا إلى أن لإسرائيل وأرض الصومال مجموعة واسعة من المصالح والتهديدات المشتركة، وأبرزها مواجهة التطرف الراديكالي، والطموح معا للأمن والاستقرار في القرن الإفريقي والمنطقة بأسرها.


ومن جانبه، قال رئيس أرض الصومال، إن إقليمه توجه على مدى الـ 35 عاما الماضية لقادة العالم مطالبا إياهم بشيء واحد وهو أن "يرونا"، وكانت إسرائيل أول من تعرف عليه، مؤكدا أنه لا يقف وحده بل يمثل ستة ملايين إنسان يعربون عن امتنانهم لحكومة وشعب إسرائيل.


واعتبر أن الزيارة إعلان دخول عصر جديد واستراتيجي من أجل مستقبل أفضل، مشيداً بإسرائيل كأمة بنت قوة استثنائية عبر الابتكار والتصميم، ومتمنيا أن يكون الحدث التاريخي إيذانا بشراكة أقوى.