سيئاً لإسرائيل.. بن غفير وسموتريتش يهاجمان الاتفاق الأمريكي الإيراني

الاثنين 15 يونيو 2026 16:53:30
testus -US

هاجم وزيران إسرائيليان يمينيان متطرفان، اليوم الإثنين، الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على مختلف الجبهات، بما في ذلك في لبنان، بوصفه سيئاً لإسرائيل، وطالبا بتصعيد الحملة العسكرية في لبنان.


وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عبر قناته في «تلغرام»، إن «اتفاق ترمب لا يُلزمنا بشيء... نحن لسنا طرفاً فيه، وهو لا يضمن أمننا».


وأضاف: «يجب ألا نقبل بأقلّ من تفكيك حزب الله، وينبغي ألا ننسحب من أي شبر من الأراضي التي سيطر عليها جنودنا وطهّروها من البنية التحتية الإرهابية» في لبنان.


وعبّر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عن الموقف نفسه، إذ وصف الاتفاق بأنه «سيئ بالنسبة إلى إسرائيل».


وأضاف سموتريتش: «لقد حقّقت الحملة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل نجاحات عدة في إضعاف إيران، وهذه الإنجازات لن تذهب سُدى».


ورأى الوزير اليميني المتطرّف أنه «يتعيّن علينا مواصلة العمل لإسقاط النظام بأنفسنا، باستخدام وسائل مبتكرة، وضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً».


ودعا أيضاً إلى تصعيد الحملة العسكرية في لبنان، قائلاً: «سيُحكم علينا من خلال ما نفعله في لبنان. هذه حربنا، وهؤلاء جنودنا، ويتعلق الأمر مباشرة بأمن سكاننا في الشمال».


وأضاف: «سأواصل العمل لضمان تمسكّنا بموقفنا، ومنح الجيش الإسرائيلي حرية عمل كاملة لمواصلة دفع حزب الله إلى مسافةٍ أبعد».


وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل سياسي وأمني متصاعد داخل إسرائيل حول مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والتي تثير انقسامًا بين من يرى فيها فرصة لاحتواء التصعيد، وبين من يعتبرها "تنازلًا خطيرًا" يهدد أمن إسرائيل على المدى البعيد.


وفي المقابل، نقلت مصادر إسرائيلية رفيعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تل أبيب لا تعتبر نفسها ملزمة بـ"البند اللبناني" في أي تفاهم مرتبط بالملف الإيراني.


وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، شدد نتنياهو على أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، وأن الجيش سيواصل تمركزه في المواقع الحالية وتنفيذ عملياته ضد حزب الله، بما في ذلك استهداف البنية التحتية العسكرية والتصدي لأيّ تهديد محتمل.