الإسترليني يهبط لأدنى مستوياته في شهرين عقب تثبيت الفائدة
سلك الجنيه الإسترليني مساراً هبوطياً ليتراجع إلى أدنى مستوياته في غضون شهرين خلال التداولات، مدفوعاً بالارتفاع الواسع للدولار الأمريكي في الأسواق العالمية إثر تصاعد الرهانات حول اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتشديد السياسة النقدية، وفي الوقت ذاته الذي آثر فيه بنك إنجلترا الإبقاء على تكاليف الاقتراض الأساسية مستقرة عند مستوى 3.75% دون تعديل.
وفقدت العملة البريطانية نحو 0.6% من قيمتها خلال الجلسة لتنخفض إلى مستوى 1.321 دولار، مسجلة النقطة الأكثر انخفاضاً لها منذ أوائل شهر أبريل الماضي، قبل أن تعود لتقلص جانباً من هذه التراجعات في وقت لاحق.
وجاء هذا الضغط على الإسترليني عقب إعلان صانعي السياسة النقدية في بنك إنجلترا أن الوقت لا يزال مبكراً لإقرار أي زيادة في أسعار الفائدة، نظراً لحالة الضبابية وعدم اليقين المحيطة بالمسار المستقبلي لمعدلات التضخم.