المسيرة النضالية للرئيس القائد الزُبيدي.. قائد ملهم يحمل تطلعات شعبه لاستعادة دولته
تُشكل المسيرة النضالية للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، محطة فارقة في تاريخ النضال الوطني الجنوبي الحديث، حيث اقترن اسمه بصمود شعب الجنوب وبسالة مقاوَمتِه الميدانية والسياسية.
برز الرئيس الزُبيدي كأحد أبرز القادة العسكريين والسياسيين الذين حملوا الراية مبكراً، متصدياً لكافة محاولات الإخضاع ومؤكداً أن الإرادة الوطنية للجنوبيين عصية على الانكسار. فقد انطلق في مسيرته من الإيمان العميق بعدالة القضية الجنوبية، متحملاً أعباء مواجهة تحديات جليلة ومراحل تعسفية واجهها الشعب على مدار عقود.
امتد النضال الميداني للقائد الزُبيدي عبر تأسيس حركة المقاومة الجنوبية في منتصف التسعينيات، والتي شكلت النواة الأولى للرفض المسلح والسياسي لمخرجات حرب صيف 1994.
ومع انطلاق الحراك السلمي الجنوبي في عام 2007، كان للرئيس الزُبيدي دور حاسم في إسناد الجماهير وحمايتها، متحملاً التضحيات الجسام والتنقل بين جبهات المواجهة والمطاردة، مما عزز مكانته في قلوب الجنوبيين كرمز للثبات والقيادة الميدانية التي لا تتنازل عن الحقوق التاريخية لشعبها.
تجلت الحنكة القيادية للرئيس الزُبيدي بأبهى صورها خلال ملحمة تحرير العاصمة عدن والمحافظات المجاورة عام 2015 من قبضة المليشيات الحوثية الإرهابية؛ حيث قاد المقاومة الجنوبية في الميدان محققاً الانتصارات التاريخية التي أمّنت الجنوب وأعادت ترسيم الخارطة العسكرية بالمنطقة.
وعقب التحويل السياسي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في مايو 2017، انتُخب الرئيس الزُبيدي رئيساً للمجلس، لينتقل بالنضال الجنوبي من حالة العفوية إلى مرحلة التنظيم المؤسسي والتمثيل السياسي المعترف به إقليمياً ودولياً.
اليوم، يواصل الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قيادة المشروع الوطني الجنوبي بخطى ثابتة ورؤية استراتيجية واضحة، واضعاً هدف استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة بكامل سيادتها في صدارة أهدافه.
وبفضل هذا التاريخ الحافل بالتضحيات والقيادة الصلبة، يلتف الشعب الجنوبي اليوم بجميع فئاته حول قيادته الحكيمة، مؤمنين بأن مسيرة النضال التي عُمدت بدماء الشهداء والجرحى ماضية حتى إنجاز كافة أهداف شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة.