الحوثي يكشف عن سلاحه الاستراتيجي الخطير.. (ولاعة)!

الخميس 28 مارس 2019 18:11:42
testus -US

في الوقت الذي تحاول الأمم المتحدة إنهاء الأزمة اليمنية بعد الانقلاب الحوثي، وسط ترحيب دول التحالف بأي بوادر تخفف من معاناة المواطنين في اليمن، تعمل المليشيات على مواصلة العبث، وهو ما تجلى في إنشاء المليشيات لنصب تذكاري على شكل قداحة «ولاعة» والتي تُستخدم في حرق الأشياء ما يؤكد أن بوادر حلحلة الأزمة سياسيا لن تقدم أي جديد.

المليشيات الانقلابية، وضعت نصبًا تذكاريًا على شكل ولاعة في أحد الشوارع الرئيسة بصنعاء، في إطار الدعاية الحربية التي تنتهجها المليشيات من أجل طمأنة المقاتلين الذين يشعرون بتكبدهم خسائر فادحة في كافة المواجهات والمعارك.

المجسم «العبثي» المتواجد بشارع الستين الشمالي بصنعاء بجانب نافورة تحيط به يهدف إلى تشجيع المقاتلين على سفك مزيد من دماء وإحراق الأخضر واليابس في اليمن، وتسبب المجسم بموجة سخرية داخل الأوساط اليمنية.

تواجد المجسم يجمل في طياته رسالة واضحة للعالم وهي «سنحرق كل شيء»، وهو ما تسعى إليه مليشيات الحوثي منذ انقلابها في أواخر 2014، وبعد رفضها تنفيذ أي خطط من شأنها انتهاء الأزمة في البلاد والتي كان آخرها تجاهل قرارات مجلس الأمن بشأن اتفاق السويد.

ويأتي إنشاء المجسم بعد يومين من توعّد عبد الملك الحوثي، بعام خامس من الحرب في اليمن، وجدد رفض جماعته الانسحاب من الحديدة وموانئها بموجب «اتفاق ستوكهولم»، قائلاً إن جماعته لن تسلم المدينة وأن «الحديدة ستبقى في وضعها الأمني والإداري تابعة» لجماعته في صنعاء.

وتعمل المليشيات على اختلاق الأعذار كلما اقتربت ساعة الصفر لخروجهم من الموانئ، ولهذا أرادوا في آخر لحظة إفشال مهمة المبعوث الدولي مارتن غريفيث الذي أفرط في تفاؤله من التزام المليشيا بتنفيذ اتفاق السويد بشكل عام وإعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة على وجه الخصوص، ولهذا رفضوا قبل ساعات من الموعد الحضور إلى منطقة سيطرة الحكومة التي حضر ممثلوها أكثر من اجتماع في مناطق سيطرة المليشيا وانقلبوا على الخطة الأممية المعدلة.

وتتضمن المرحلة الأولى من النسخة الأممية المعدلة بشأن الحديدة نشر مراقبين من الأطراف بما في ذلك الجانب الحكومي للرقابة الدائمة على الموانئ، وانسحاب الحوثيين من ميناءي الصليف ورأس عيسى لقوات خفر السواحل الموجودة هناك، على أن يُسمح لمراقبين حكوميين ودوليين بالتحقق الدائم من موثوقية الإجراءات وهوية الطواقم الأمنية المنتشرة في الميناءين.