الصفقة الحرام.. محسن الأحمر يؤيد تصعيد الأزمة في تعز لتمكين الحوثي

الاثنين 1 إبريل 2019 13:12:00
testus -US

بدلا من أن يقوم بدوره بصفته نائبا للرئيس هادي، أختار علي محسن الأحمر أن يستمر في ممارسة خيانته لتعز، بعد أن رفض خطة محافظ تعز المحسوب على الإصلاح أيضا، لإنهاء الاختلالات العسكرية والأمنية في المدينة، وذلك تنفيذا للصفقة الحرام بينه وبين عناصر الانقلاب الحوثي التي تحاصر المدينة وتسعى لاستعادة السيطرة عليها مرة أخرى.

لا يوجد أي سبب يدفع الأحمر لعدم القبول بخطة المحافظ، سوى أنه يرغب في تصعيد الأزمة في تعز واستمرارها، إذ أن ذلك يصب مباشرة لصالحه من اتجاهات عدة، إذ أنه يسعى للثأر من كتائب أبي العباس التي فضحت خيانته للعلن بعد أن نفذت الاتفاق السابق بينها وبين الإصلاح، والأمر الثاني يرتبط بعلاقته بالحوثي المعقدة والخفية والتي تقوم على عقد الصفقات الحرام ما بين الحين والأخر تارة لتهريب الغاز والسلاح، وتارة أخرى لتسليم مناطق يسيطر عليها للعناصر الانقلابية تنفذها لأجندة الإخوان وقطر التي تتحالف مع إيران.

وكشفت مصادر في الحكومة الشرعية، أن علي محسن الأحمر، رفض خطة مرفوعة من محافظ تعز نبيل شمسان، إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، بشأن إنهاء الاختلالات العسكرية والأمنية في المدينة والمناطق المحررة من محافظة تعز.

وأوضحت المصادر في تصريحات سابقة لـ"المشهد العربي"، أن محافظ تعز، رفع خطة تتضمن إقالة عدد من القيادات العسكرية والأمنية المتمردة على قراراته, واقتراح تعيين قيادات جديدة، وكذا إخراج المعسكرات من داخل المدينة.
وأضافت أن الجنرال علي محسن، رفض إقالة القيادات العسكرية والأمنية التابعة لحزب الإصلاح – إخوان اليمن – ووصف من شملهم مقترحات الإقالة بانهم من محرري تعز.

وبينت أن علي محسن الأحمر، رفض رفضاً تاماً إقالة العميد صادق سرحان، قائد اللواء 22 ميكا، وقال "إنه من الخطوط الحمراء", وطالب بإقالة العميد عدنان الحمادي، قائد اللواء 35 مدرع، مقابل إقالة قيادات عسكرية وأمنية أخرى، إذ أنه قائد اللواء العسكري الوحيد الذي لا يدين بالولاء لحزب الإصلاح.

وتشن مليشيات حزب الإصلاح في مدينة تعز، هجومًا على أفراد من كتائب أبي العباس من خلال استهداف مقر الكتائب بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومحاصرة المدينة القديمة من كل الاتجاهات مع انتشار لقناصة حزب الإصلاح على أسطح المباني.

ودارت مواجهات عنيفة في صينة والنسيرية والخط الدائري وسط مدينة تعز، وهاجمت مليشيات الإصلاح منازل ومقرات أعضاء حزب المؤتمر غرب المدينة وكتائب أبي العباس في المدينة القديمة، وأحرقت منزل يوسف الحياني مدير مديرية ماوية وقامت باعتقال والده وقتل مرافقه وإحراق مقر حزب المؤتمر.

وبالإضافة إلى خيانة تعز، أمر على محسن الأحمر مليشيا الإخوان بتسليم عددٍ من المواقع للمليشيات الحوثية في جبهة دمت بالضالع، وتضمنت تلك الخيانة التي قادها الأحمر تسليم أهم المرتفعات الإستراتيجية في المنطقة للحوثيين، وتحديداً جبال مضرح وناصة والذاري التي تطل على محافظتي إب والضالع، وكذلك جبال العود ومريس.

جانبٌ آخر من الخيانة كان عنوانها "عبدالكريم الصيادي"، الذي انضم إلى صفوف المليشيات الحوثية، وذلك بعد أسبوعين فقط من الإطاحة به كقائد للواء 30 مدرع، بحسب مصادر مسؤولة.

المصادر أفصحت عن خيانات سهَّلت لعناصر مليشيا الحوثي التسلل إلى قرى بيت الشوكي غرب مديرية قعطبة بالضالع، عقب تغيير الصيادي من قيادة اللواء30مدرع، حيث ترك الجيش للقبائل مهمة حماية الجبهة الأمامية ومن هناك تسللت مليشيا الحوثي.

وكشف رئيس دائرة الشباب والطلاب بالمجلس الانتقالي الجنوبي ‎‎‎‎‎‎‎‎‎يافع، فضل محسن الشطيري، اليوم الأحد، كواليس الصفقة التي يُخطط لها حزب الإصلاح مع مليشيات الحوثي.

وقال في تغريدة عبر "تويتر"، ": "اتفاق بين قيادات حزب الإصلاح وقيادات حوثية بأن يقوم حزب الاصلاح بتصفية لواء أبو العباس بتعز وتسليم مواقع مهمه كانت تحت سيطرة قواتهم بمحافظة الضالع".

وتابع: "مقابل إفراج الحوثة عن بعض السجناء السياسيين التابعين لحزب الإصلاح وعلى رأسهم القيادي الإصلاحي محمد قحطان وتعيينه محافظا لمحافظة تعز".