وثائق حصرية.. مصادر المشهد العربي تفضح فساد مسؤول بارز بجامعة عدن

السبت 27 إبريل 2019 02:31:00
testus -US

حصل "المشهد العربي" على وثائق تفضح جرائم الفساد التي يرتكبها نائب عميد كلية الطب البشري والعلوم الصحية بجامعة عدن لشؤون الطلاب ناجي عبدالوهاب.

مصادر بارزة في الكلية، زوّدت "المشهد العربي" بهذه الوثائق، وقالت إنّها توضّح درجات الطلاب في مادة الطب البشري الكشف الأولي والثانوي، حيث قام "عبدالوهاب" برفع درجات أبناء أستاذة بالإضافة إلى أصدقائه من أجل الحصول على الامتيازات.

وأسماء الطلبة التي تقصدها المصادر، تظهر مُظلَّلة في الوثائق.

وكان طلاب كلية الطب البشري بجامعة عدن قد ناشدوا كل الجهات المعنية إلى إيقاف فساد ناجي عبدالوهاب وما يُسبِّبه من العبث في الكلية.

ونشر الطلاب، مناشدةً في مواقع التواصل الاجتماعي شكوا فيها من ممارسات عبدالوهاب القائمة على العنصرية والكيد والإقصاء والظلم، وكل ذلك في ظل صمت الجميع في أدارة الكلية

ونصّت رسالة الطلاب على:
رواد الطب البشري رسالة إلى كل أب يحمل هم مستقبل أبنائه وشرف وطنه آبائنا الشرفاء أخواننا الشرفاء منظمات حقوق الإنسان منظمات المجتمع المدني نحن أبنائكم طلاب كلية الطب والعلوم الصحية لقد أنهكنا الرجل المدعو ناجي عبدالوهاب نائب العميد لشؤون الطلاب في كلية الطب والعلوم الصحية لقد مارس ضدنا جميع أنواع الظلم والاستبداد في تعليمنا لقد حرم معظم الطلاب من حقهم في التعليم إجباراً وإقصاءً متعمداً بكل عنصرية وحقد دفين بناءً على رغباته وطاقم الإدارة لا ينطقون ببنتي شفه هناك من يعرف القانون واللوائح ويمنعه من تجاوز اللوائح ولكنه يتهمهم بمحاربته ولا أحد يحاربه شخصياً إننا جميعاً نرفض ونعادي فساده المتفشي.

لقد تلاعب بكل شيء تلاعب بدرجات الطلاب وطالبنا الإدارة عدة مرات بالتحقيق في ذلك وكان ردهم أنتم تشككون بأعضاء هيئة التعليم لقد عين نفسه رئيس للجنة الكنترول بالامتحانات لكل المستويات ونحن وجهنا ونوجه له التهمة تلو الأخرى بالتلاعب بدرجات الطالب ونطالب بلجان تحقيق في كل الملفات منذ بدأت لجنة الكنترول.

لقد تجاوز صلاحياته كنائب عميد لشؤون الطلاب وأخذ يمارس مهام قسم التسجيل ومهام اللجنة الطبية. لقد ألغى عمل مؤسسة الرعاية الصحية أو ما يسمى بمركز الرعاية الصحية الذي هو فرع الفحص الطبي لأي طالب مريض في جامعة عدن كلها بكامل كلياتها ولا يقبل عذر الطالب إلا بختم المركز لقد ألغى هذا وجعل من نفسه لجنة طبية فوق لوائح جامعة عدن وحرم في عام واحد مئات الطلاب من امتحان الدور الأول وحرمهم من درجات الأمتياز في ظل صمت الجميع.

لقد تجاوز حدود الظلم وأدخل السياسة إلى كلية الطب والعلوم الصحية التي تعد من أنزه صروح العلم في البلد وهذا ما لم يكن في الحسبان إنه يهمش دور الطلاب ويتعامل بالولاءات السياسية والشخصية ونحن ندعو إلى فتح كل الأوراق والملفات ودعونا عشرات المرات إدارة الكلية وتجاهلتنا وتمت ملاحقتنا أكثر من مرة بأساليب لا إنسانية ولا أخلاقية ولا أكاديمية ومستعدين لإثبات هذا بالدليل.

يقوم بإهانة الطلاب والطالبات بالألفاظ السيئة والتي تخدش الحياء أمام الجميع.

يقوم بتحريض الطلاب ضد الطاقم التعليمي وصد من يعتبرهم خصومه ويحرض على الطلاب المخالفين لسياسته ويحاربهم ويلاحقهم لقد أصبح أعضاء هيئة التعليم في رعب والطلاب في رعب من دسائسه لا يستطيعون التكلم بكلمة حق ولا يستطيعون تأييد مظلوم أو وقوف مع صاحب حق أدخل الفرقى بين أعضاء الهيئة التعليمية بسياسة فرق تسد زرع جواسيس من الطلاب في كل دفعة حتى على الكلام بالمجموعات الطلابية.

إضافة إلى الشيء الذي يخدش بالحياء الإنساني والأخلاقي والإداري وهو إجبار بعض الطلاب على بعض الممارسات الغير أخلاقية ولا ندعي عليه زوراً وبهتاناً.

أي جهة مسؤولة تأتي وتعمل استبيان شامل لكل النقاط التي أوردنا لأعضاء هيئة التعليم والطلاب بشكل مفاجئ لكي لايتم تعبئة الطلاب وتهديدهم مسبقاً.

وهنا ستتضح الحقائق للجميع أما بالنسبة للنقطة الأخيرة التي ذكرنا فنحن مسؤولون عنها وإن وجدت جهة مسؤولة فإننا سنحظر لإثبات ماقلنا بالدليل وآخر ماتم إصداره يوم أمس تلويح بالملاحقة القانونية لنا ستقولون لماذا نتخفى سنجيب لم يغيثنا ولن يصدقنا أحد وقد جربنا سينهون أنفاسنا قبل أن تصل إليكم.

بحق الله وبحق الدين وبحق الأخوة وبحق البنوّة وبحق العلم وبحق الوطن انزلوا إلى كلية الطب والعلوم الصحية باستبيان مفاجئ وبتحقيق شامل.

ماذا سنعمل يا آبائنا ماذا بأيدينا ماذا بأيدينا أوصلوا أصواتنا لحقوق الإنسان أوصلو صوتنا لكل الجهات المسؤولة ونتمنى إن كان لصوتنا استجابة ألا يكون إلى مكاتبهم بل إلى الساحات والقاعات ومكاتب الأقسام وأعضاء الهيئة التعليمية باستبيانات بدون أسماء هنا ستتجلى العدالة والحقيقة أما الأسئلة الشفوية لن تلاقو نتائج فالكل في خوف وحذر.

هل من يغيثنا هل من يسمع صوتنا. هل من يغيثنا لقد أهينت كرامتنا وسلبنا أبسط حقوقنا وهو حق حرية التعليم أصبحنا مجبرين على الإنحراف الفكري والسياسي والأخلاقي حتى نستطيع النجاح هرمنا هرمنا هرمنا.