المليشيات تُجهِّز الخطة ب تحسباً لتصفية عبد الملك الحوثي.. دور لافت لـ جبريل

السبت 4 مايو 2019 14:55:00
testus -US
لم يكن ظهور "جبريل" نجل قائد المليشيات الانقلابية عبد الملك الحوثي رفقة الحرس الثوري في إيران ظهوراً عادياً بل ارتبط الأمر بما تعده الجماعة الموالية لطهران في مرحلة مقبلة، تتأهب فيها لتصفية "عبد الملك".
"جبريل" الذي كان قد سافر إلى طهران قبل أشهر، شوهد وهو يتلقّى تدريبات مكثفة رفقة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، ليس فقط على الصعيد العسكري بل أيضاً تضمّن شقٌ كبيرٌ منها تأهيله بما يتوافق مع طائفية ملالي طهران التي تمثل مرجعية عمل وحياة للانقلابيين.
مصادر مطلعة قالت إنّ "جبريل" تلقّى تدريبات على أيدي ضباط في الحرس الثوري الإيراني، على ممارسة القنص وعلى قيادة المقاتلين، موضحةً أنّ الهدف من كل ذلك هو تأهيله لقيادة المليشيات الانقلابية، إذا تمت تصفية والده أو توفي.
وتواصل مليشيا الحوثي ارتكاب كافة صنوف الانتهاكات ضد المدنيين، مخلفةً أبشع أزمة إنسانية في العالم، وقد حلّ اليوم العالمي للعمال أمس الأول الأربعاء، على اليمنيين محملاً بالكثير من المآسي الناجمة عن الحرب العبثية التي أشعلتها مليشيا الحوثي الانقلابية.
الحرب الحوثية أصابت سوق العمل في اليمن بشلل تام وقد أعلن الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية توقُّف النشاط الصناعي بنسبة 75%، وفقد أكثر من 80 % من العاملين في القطاع الخاص لوظائفهم.
ويتحمَّل الحوثيون المسؤولية الأكبر في هذه الأزمة بسبب سيطرتهم على جميع الموارد، ما أدَّى إلى تراجع حاد بكافة الأنشطة، كما يُحمِّل كثيرون الحكومة جانباً من المسؤولية بسبب سياساتها الخاطئة، ليدفع الاقتصاد اليمني ثمناً فادحاً جرّاء كل ذلك.
بالتزامن مع هذه الحالة المزرية، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجريك إنَّ الأزمة الإنسانية في اليمن تفوق الوصف، وطالب بوضع حد لهذه الأزمة، مشيراً إلى أنَّ المدنيين يعانون من القتال والدمار في المنشآت المدنية والطبية والمدارس، وأيضاً من استمرار نقص المساعدات الإنسانية.
وأضاف أنّ مبعوث المنظمة الدولية مارتن جريفيث يعمل على الحد من هذه الأزمة الإنسانية عبر الانخراط في الحوار، وهو الرسالة التي يدعمها الأمين العام للأمم المتحدة.
في سياق متصل، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّها وزعت مساعدات أساسية على ربع مليون نازح بسبب الحرب خلال الربع الأول من العام الجاري، جاء ذلك في تغريدة على تويتر نشرتها المنظمة عبر الحساب الرسمي لمكتبها باليمن.
وأوضحت المفوضية الأممية أنّ النازحين يفتقرون غالباً إلى عناصر الحياة الأساسية، وذكرت أنّها في إطار استجابتها لاحتياجات النازحين اليمنيين، تم تقديم مساعدات إلى أكثر من 250 ألف شخص بين يناير ومارس الماضيين.
وتشير إحصاءات صادرة عن الأمم المتحدة إلى أنّ الحرب الحوثية أدّت إلى نزوح أكثر من أربعة ملايين شخص.