اقامة مهرجان حقي في السلام بمكلا حضرموت

الاثنين 19 مارس 2018 21:36:08
اقامة مهرجان حقي في السلام بمكلا حضرموت
المكلا / اماني باخريبة

اطفال صغار اصابتهم الدهشة بوجود حياة ملونة، ضحكات متطايرة نحو السماء معلنة الافراح، اغانٍ جميلة تزرع الابتسامة على وجوه الصغار والكبار وكأنهم في عالم جديد. هذا هو الوجه الجديد لمدينة السلام “مدينة المكلا”.



مهرجان حقي في السلام  الذي اقيم في المكلا “حديقة الطفل” الذى نظمه مركز الأمل لحقوق المرأة والطفل ومركز الأمل للسلام والتنمية* التابعي *لمؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية* بحضور العشرات من العوائل  والزوار، اتسم بالجمالية المطلقة التي تعكس ما يريده سكان هذة المدينة والشعب الحضرمي اجمع.



مهرجان تضمن عروض عدة ومعرض للصور والرسوم كانت الالوان الزاهية تسود المكان. وفي زاوية منها اطفال صغار ينظرون الى بعض الصور يسرحون بفكرهم الذي يطمح ان يعيشوا حياة مثلها.


المهرجان كان الاول للمركز انه يوم مميز وكرنفال عظيم عاش الحضور السلام بمدينة حماها رجال السلام فتضمن عروض في عدة زواية منها الرسم والتلوين وزاويه الحكواتي وزاوية للرقص واللعب وزاوية للرسم على وجوه الاطفال وحمام السلام وزاوية البصمات وركن الامنيات.


الفريق المنظمين تحدثوا بحماسة عن المهرجان الذي ينظم للمرة الاولى في المكلا واستطاعوا من خلاله ارسال رسالة الى العالم بانهم يريدون هذه الحياة. فمجرد وجود هذا العدد من فئات ظلت مهمشه من المجتمع من الأطفال تتيقن بحجم الحاجة الى الفرح وكمية الطاقة التي لديهم يتمنون اخراجها لهذا العالم وكم رسالة تقرئها رغم صمتهم بانهم يحبون الحياة.



السيدة نجاة وهي احدى الحضور اشادت بفكرة المهرجان واداء القائمين عليه .


اما ام عمار فقالت ” المهرجان ليس بالجديد على الشعب الحضرمي لانهم اعتادوا على صنع الفرح بانفسهم دون الحاجة الى احد.



جميع الحضور يعانون ظروفا صعبة في حياتتهم اليومية لكنهم جميعا احضرو اطفالهم هنا ليتناسوا هذه الظروف واولها الوضع الامني ويعيشون لحظات وسويعات قليلة من الفرح .




اما الطفلة حياة تلك التي تقف اما الصور سارحة باحلام ان تعيش كأسمها كريمة كما تمنى اهلها ذلك عندما اطلقوا عليها هذا الاسم، اقتربت منها فسألتها عن شعورها فقالت ” اتمنى ان يدوم هذا اليوم لاعيشه كل يوم وانني ارى اسمي سيكون بداية لعنوان الفرح بعد سنوات قليلة”.



اما الختام الذي كان محزن بالنسبة لي وللجميع فكلنا يتمنى ان يطول هذا اليوم ولا ينتهي ابدا ..


كانت احلامهم في عيونهم تصرخ بصمت قاتل معلنة السؤال الحزين ” متى نعيش الفرح والسلام كل يوم …؟”