شكري: مصر لن تدخر أي جهد في الدفاع عن مصالحها المائية
وصف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، التحركات الدولية في ملف السد الأثيوبي بالمفيدة، حيث تُظهر مدى أهمية القضية، وتتيح إطلاع الدول على وجهة النظر المصرية التي تتسم بالمرونة والاعتدال والرغبة في الخروج من هذه الأزمة من خلال التوصل إلى اتفاق، موضحًا أن المبعوث الأمريكي في المنطقة كانت أول زياره له للمنطقة لكن لدية من الخبرة بحكم المناصب التي تولاها بما يجعله قادرًا بشكل سريع أن يتفاعل حول هذا الملف.
وأضاف في تصريحات له: "مصر تنتظر رئاسة الاتحاد الأفريقي الدعوة لعقد مكتب الاتحاد في حضور الأطراف الثلاثة من أجل اتخاذ قرار يؤدي إلى إعطاء فرصة أخرى للعملية التفاوضية تحت إطار جديد ربما بمشاركة أكثر فاعلية للمراقبين الدوليين وتوسيع نطاقهم بحيث يستطيعوا أن يسهموا بشكل إيجابي في تقريب وجهات النظر ووضع بعض الحلول التي تيسر إلى التوصل للاتفاق".
وأشار وزير الخارجية، إلى أن مصر لديها ثقة بأن الملء الثاني للسد لن يكون مؤثر على المصالح المائية المصرية وتستطيع مصر أن تتعامل معه من خلال الإجراءات المحكمة في إدارة مواردنا المائية، وأن أي تفاقم للوضع هو مرتبط بوقوع ضرر، مؤكدًا أن الضرر إذا لم يقع نستطيع أن نستمر في التعامل مع الأمور دون الحاجة إلى التأزم أو التصعيد.
وتابع: "إذا تم اتخاذ أي اجراءات احادية بشكل غير مسؤول من جانب أثيوبيا أو لم تراعي ووقع ضرر الجسيم على دولتي المصب فهذه الحالة لن تدخر مصر اي جهد في الدفاع عن مصالحها المائية".