اشتباكات الحجر القبلية.. شبوة تدفع ثمن مؤامرة الشرعية

الأحد 6 يونيو 2021 00:57:00
اشتباكات الحجر القبلية.. شبوة تدفع ثمن "مؤامرة الشرعية"

كما هو مخطط من قِبل مليشيا الشرعية ومؤامرتها الخبيثة التي يتعرض لها الجنوب، فقد أدى التجاهل الإخواني للانفلات الأمني في محافظة شبوة، إلى تفاقم حدة الاشتباكات القبلية بشكل كبير.

الساعات الماضية كانت شاهدة على موعد جديد مع الاشتباكات القبلية، التي اندلعت قرب منطقة الحجر بمديرية نصاب في شبوة.

ووقعت هذه الاشتباكات القبلية، بالسلاح الثقيل بين آل المقارحة وآل النميري، دون أي تدخل من قبل مليشيا الشرعية الإخوانية التي تفرض احتلالًا غاشمًا على محافظة شبوة.

وجرت الاشتباكات على إثر مقتل المواطن فريد المقرحي طعنا على يد حسن النميري بسلاح أبيض داخل عتق في شبوة.

ووفق روايات شهود عيان، فإن المواطن فريد صالح بن هادي المقرحي لقي مصرعه طعنًا على يد المواطن أحمد فريد، الذي أصيب هو الآخر إثر تبادل الطعنات بينهما.

ونُقل المقرحي إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنه فارق الحياة، وفق شهود العيان الذين أشاروا إلى الجاني هرب سريعًا من المكان دون التعرف حتى الآن على أسباب الواقعة.

تفاقم الأحداث وتطورها وصولًا إلى اندلاع هذا التشابك القبلي أمرٌ يخدم المصالح الإخوانية التي تعمل على إغراق الجنوب بين براثن فوضى أمنية شاملة، في محاولة لضرب أحد أهم مفاصل القضية الجنوبية، وهي استهداف الاستقرار المعيشي بشكل كبير.

وكثيرًا ما اندلعت اشتباكات قبلية في محافظة شبوة، بينها ما حدث مؤخرًا من اشتباكات قبلية في مديرية الصعيد بين مسلحين قبليين من أسرة آل باهطير في منطقة السفال، أسفرت عن مقتل مواطن ونجله وجرح ثلاثة آخرين.

واندلعت هذه الاشتباكات بسبب خلاف على أرض متنازع عليها، وحدثت أثناء قيام لجنة وساطة لاحتواء المشكلة ووقف النزاع بين الطرفين.

قبل أيام، اندلعت اشتباكات قبلية مُسلحة في منطقة الحنك بمديرية نصاب في شبوة، استخدم فيها السلاح الثقيل بين آل جازع وآل مرفد المرازيق، دون أي تدخل من قبل مليشيا الشرعية الإخوانية في المحافظة.

قبل أيام أيضًا، وقعت اشتباكات مسلحة قبلية بين آل المرصاص وآل لشرم في محافظة شبوة، أسفرت عن إصابة المدعو شعتل أحمد لشرم.

وفي واقعة اهتز لها الجنوب، قُتِل شاعر ثورة الجنوب الشيخ علوي محمد عوض الحداد الكلوي العولقي، في اشبتاكات على قطعة أرض.

وأكدت مصادر مطلعة احتدام الخلاف على أرض بين قبيلتي آل حداد وآل عمير، الذي انتهى بمقتل الشاعر صاحب الأبيات الشعرية (من نفطي ومن ثرواتي شلي يالقواطر شلي).

وقد حرصت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة على نعي العولقي، وتقدّمت بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وكافة أهله وذويه ورفاقه.

تفاقم حدة هذه الاشتباكات القبلية يعبر عن حجم الكلفة التي تكبدها الجنوب على مدار الفترات الماضية، بما في ذلك محافظة شبوة، من جراء سياسات الفوضى الأمنية التي صعنتها وغزّتها مليشيا الشرعية الإخوانية.