إنقاذ العملة.. تحركات الانتقالي تحاصر مافيا الشرعية الإخوانية

الخميس 29 يوليو 2021 00:36:00
إنقاذ العملة.. تحركات الانتقالي تحاصر مافيا الشرعية الإخوانية

مع اشتداد الخناق على الشرعية الإخوانية الإرهابية، وانحسار مخططها العسكري في احتلال الجنوب على التنسيق مع مليشيات الحوثي لتكرار سيناريو إسقاط الشمال، لم يعد أمامها سوى ممارسة نوع آخر من الاحتلال لتركيع الشعب الجنوبي.

تمخضت العقول الإخوانية الشيطانية، فأطلت برأس الأفعى الإرهابية على شعب الجنوب بمخطط حرب الخدمات لزيادة معاناة آلاف الأبرياء الذين ينشدون الحياة تحت القصف وممارسات القتل والتهجير.

وبما أن أحوال معيشة أي شعب تعتمد مباشرة على قيمة عملته وقوتها الشرائية أمام العملات الأجنبية وارتباطها بالحياة، فكان لابد للشرعية الإخوانية أن تضع على رأس مخطط حرب الخدمات ضرب العملة المحلية للجنوب قبل إهمال البنى التحتية من كهرباء ومياه وطرق ومصارف السيول وغيرها، وصولا إلى سيطرة سرطان الفساد الإخواني على كافة المؤسسات.

اصطدم مخطط الشرعية الإخوانية بوعي أبناء الجنوب ونضالهم، فتصاعدت تظاهرات الغضب في حضرموت وشبوة وباقي محافظات الجنوب، يقودها الإصرار والعزيمة الوطنية على فضح الممارسات الإخوانية والتمسك بطرد المحتل، والمطالبة باستعادة دولتهم المستقلة كاملة السيادة، وإقرار حقهم في تقرير مصيرهم.

وانطلاقا من إدراك المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي لما يحاك لشعب الجنوب من مؤامرة إخوانية لضرب العملة المحلية، لم يرضخ للأزمات الاقتصادية المفتعلة في محافظات الجنوب من الشرعية الإخوانية الإرهابية، وبذل جهودا جبارة لتقويض محاولات الأطراف المعادية على توظيف الأزمة لتحقيق أهداف سياسية، فتصدى لتجار العملة الموالين لتنظيم الإخوان الإرهابي في العاصمة عدن وكافة مناطق الجنوب.

وجاء الاجتماع التشاوري للرئيس الزُبيدي مع جمعية الصرافين الجنوبيين،الأربعاء، ليعبر بصورة صادقة عن قوة تحركات المجلس الانتقالي في مواجهة المخطط الإخواني، لبحث السُبل الممكن اتخاذها لوقف التدهور المستمر لقيمة العملة المحلية، والسيطرة على سعر الصرف، الذي يقود إلى تدهور اقتصادي، ويؤثر بشكل مباشر على الحياة المعيشية للمواطن.

نتائج الاجتماع الذي وصفه محللون اقتصاديون بالخطوة المهمة لإيقاف نزيف الجرح الغائر، انتهت إلى مجموعة من المقترحات تركزت في ضرورة إصدار قرار من المجلس الانتقالي الجنوبي بتحديد سعر الصرف بعد لقاء آخر أو ورشة عمل تكون مخرجاتها مُلزمة، وتتحول إلى قرارات ينفذها المجلس الانتقالي الجنوبي على الواقع.

وتضمنت نتائج الاجتماع أيضا مقترحات مهمة شملت ضرورة ضبط سعر الصرف في محافظات الجنوب، وفرض رقابة على تحويل الأموال لمنع تهريبها إلى الخارج وإلى الشمال.

وشدد الاجتماع على ضرورة توقيف دفع الرواتب وأي مصروفات من الجنوب إلى الشمال، لأنهم يستلمون ولا يوردون، إلى جانب إلغاء قرار التعويم، وتحديد سعر الصرف.

التعليقات

تقارير

الجمعة 17 سبتمبر 2021 17:59:16

رأي المشهد العربي حصد المجلس الانتقالي الجنوبي ثمار ما زرعه في الجنوب طيلة السنوات الماضية، وذلك بعد أن نجح في تهيئة أبناء الجنوب نحو الاصطفاف الشعبي...

الجمعة 17 سبتمبر 2021 17:44:41

"حوثي ضعيف أظهرته الشرعية قويًّا".. هذه حقيقةٌ أثبتها الواقع، تُستلخص من واقع ما جرى ويجري ويُتوقع أن يجري على الساحة. فمنذ عام 2014، لم تحرز المليشي...

الجمعة 17 سبتمبر 2021 16:33:54

فرضت التطورات الأمنية المتلاحقة، منذ تمدد المليشيات الحوثية صوب الجنوب، في أعقاب خذلان مارسته مليشيا الشرعية الإخوانية، تحديات أمنية ومجتمعية، تتعلق ب...

الجمعة 17 سبتمبر 2021 15:33:00

لم تكتفِ مليشيا الشرعية الإخوانية، بفتح الطريق أمام المليشيات الحوثية الإرهابية صوب شبوة، لكنّها واصلت انتهاكاتها في المحافظة، التي لطالما ضاق مواطنوه...

الجمعة 17 سبتمبر 2021 14:31:00

التفاف جارف سطّره الجنوبيون، شعبًا ومقاومة، وراء القيادة السياسية المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي؛ ردعًا للتحديات التي تحاصر الجنوب وقضيته، ومساع...

الجمعة 17 سبتمبر 2021 13:50:50

في الوقت الذي يقص فيه المبعوث الأممي الجديد لليمن هانس جروندبرج شريط جهوده للتوصل إلى تسوية سياسية، سعَّرت المليشيات الحوثية من عملياتها الإرهابية سوا...

الجمعة 17 سبتمبر 2021 08:43:00

إذا نظرنا إلى مواقف الفاسد المحال للتحقيق المدعو أحمد عبيد بن دغر، مستشار الرئيس اليمني المؤقت، فإنها تستهدف تحقيق أمر واحد هو البقاء في السلطة أطول ف...

الخميس 16 سبتمبر 2021 18:49:52

حمل اجتماع ما تُعرف بـاللجنة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت، توجيهًا مُبطنًا بمواصلة استخدام القمع في مواجهة الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها المحافظة النف...