في عيد ميلاده.. كيف خطف حسين الجسمي قلوب المصريين؟

الأربعاء 25 أغسطس 2021 13:32:49
في عيد ميلاده.. كيف خطف حسين الجسمي قلوب المصريين؟

يحتفل اليوم الأربعاء 25 أغسطس النجم الإماراتي الكبير حسين الجسمي بعيد ميلاده الـ 42، بعد سنوات طويلة من النجاحات والعطاء الفني المتواصل.

ولد "الجسمي" في مدينة خورفكان بدولة الإمارات العربية المتحدة، أحب الغناء منذ صغره، فتشارك مع أخوته في تأسيس "فرقة الخليج" حيث كانوا يحيون الأفراح بالمنطقة الشرقية في الإمارات.

ذاع صيت "فرقة الخليج" كثيرًا، فقرر الجسمي الاشتراك في برنامج البحث عن المواهب ضمن مهرجان دبي للتسوق وهو في عمر السابعة عشرة، وبالفعل فاز بالمركز الأول عن فئة الهواة، بعد غنائه لأغاني للفنان الكبير عبد الكريم عبد القادر.

بداية "حسين" الحقيقية بالغناء كانت عام 2002 حينما أصدر ألبومه الأول "قاصد" بالتعاون مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وكان يضم 10 أغاني، استطاع وقتها لفت الأنظار إليه بصوته الطربي المميز وإحساسه المرهف.

دخل "الجسمي" لبوابة الخليج شيئًا فشيئًا من خلال ألبومه الثاني الذي أصدره عام 2004، وأحتوى على 14 أغنية باللهجة الخليجية، لكن أغنية "ما يسوى" كانت البوابة الأولى لتعرف جمهور العالم العربي عليه، حيث حققت الأغنية أصداءً واسعة بوقتها، واشترك الجسمي في مهرجان "هلا فبراير" في نفس العام.

قام "حسين" بعد تلك المرحلة بغناء بعض تترات المسلسلات الخليجية مثل :"عشوق، يا خوي، هدوء وعواصف".

انطلاقة الجسمي الحقيقية في العالم العربي جاءت عام 2006 حينما غنى "بحبك وحشتيني" من فيلم الرهينة للنجم أحمد عز، ومن هنا بدأ حسين في كتابة اسمه بأحرف من ذهب داخل قلوب جماهير الوطن العربي عامة، والجمهور المصري خاصة الذي ارتبط بالجسمي بعلاقة حب وثيقة توطدت عبر الأيام.

عام 2007 حقق الجسمي نجاحًا كبيرًا بألبوم "احترت أعبر" والذي ضم 14 أغنية مميزة، كانت أبرزهم "احترت أعبر" التي اشتهرت كثيرًا في العالم العربي، قدم بعده تترات مسلسلات :"صراع على الرمال، للأسرار خيوط، أبواب الغيم، فرصة ثانية".

أما ما وثق علاقة الجسمي بالمصريين للمرة الثانية، غنائه لتتر مسلسل "بعد الفراق" للنجم الراحل خالد صالح، وهند صبري، وهنا عاد "حسين" ليؤكد على حبه لمصر والمصريين الذين لم يكونوا أقل منه في ذلك.
عام 2010 أصدر الجسمي ألبومًا جديدًا بالتعاون مع شركة روتانا ضم 16 أغنية، لكن بعكس الألبومات السابقة، احتوى على أغنيات بلهجات متنوعة ما بين الخليجي والتونسي والمصري، وحقق نجاحًا كبيرًا بأغنية "ستة الصبح" والتي كانت باللهجة المصرية، وعاد وتألق في نفس العام بتتر المسلسل المصري "أهل كايرو" للنجم خالد الصاوي ورانيا يوسف، وهنا أصبح الجسمي علامة مسجلة للأغنية المصرية.

توالت ألبومات الجسمي بعدها فقدم ألبوم "أنا خليجي" عام 2011، وألبوم "مصري" عام 2014 والذي كان بمثابة نقلة ضخمة في مشواره الفني، حيث قدم الأغنية المصرية "بشرة خير" كلمات أيمن بهجت قمر وألحان عمرو مصطفى وتوزيع توما، ووصلت عدد مشاهدات الأغنية على "يوتيوب" لـ 521,371,208 في إنجاز لم يحققه أي مغني في الوطن العربي من قبل، وتم ترجمة الأغنية لأكثر من لغة، واشتهرت عبر العالم، وطالب المصريين بمنح الجسمي الجنسية المصرية.

جاءت "بشرة خير" لتؤكد تربع الجسمي على قلوب المصريين خاصة، وقلوب جماهير الوطن العربي عامة، وقدم بعدها تترات مسلسلات :"فيرتيجو، الوالدة باشا، خيانة وطن، أبو عمر المصري"، وتتري برنامجي "خواطر 10، ودروب".

تغنى "الجسمي" من أشعار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان، وبقصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعدد كبير من الشيوخ والأمراء وأشهر شعراء العرب.

كما تقلد أعلى المراتب والأوسمة في الوطن العربي؛ حيث منَحه الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين "وسام الكفاءة من الدرجة الأولى"، ومنَحه الملك محمد السادس عاهل المغرب بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية "الوسام العلوي من درجة قائد"، وقدم له الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شكرًا خاصًا على الهواء خلال فقرته الغنائية في احتفالية "نصر أكتوبر" لشعبيته الكبيرة ولإسهاماته ومشاركاته المتعددة في دعم ومساندة مصر فنيًا وإجتماعيًا.

ومنحته أكاديمية الفنون في مصر الدكتوراه الفخرية، كما حصل عليها أيضًا من جامعة كيب بريتون في كندا عام 2017.

الجسمي قدم مؤخرًا أغنيتين باللهجة المصرية، الأولى "بالبنط العريض" التي تخطت حاجز النصف مليار مشاهدة على "يوتيوب"، والثانية "حتة من قلبي" والتي اشتهرت كثيرًا فى مصر والعالم العربي.