إجماع شعبي: القوات المسلحة الجنوبية خط أحمر

الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 14:25:55
"إجماع شعبي": القوات المسلحة الجنوبية خط أحمر

"القوات المسلحة الجنوبية خط أحمر".. كلمات قليلة يرددها أبناء الجنوب، لكنها تحمل دلالات عميقة دعمًا ودفاعًا عن القوات المسلحة الجنوبية التي تتعرض لحملة أكاذيب وتشويه ممنهجة من قبل أبواق الشرعية الإخوانية الإرهابية ومليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران.

"القوات المسلحة الجنوبية خط أحمر".. عبارة حاسمة تصدرت تريندات موقع التغريدات القصيرة "تويتر" بآلاف التغريدات التي سرعان ما تحولت إلى "حملة شعبية" ضخمة داعمة لجيش الجنوب. وهل هناك أصدق من التفاف شعبي فوري وراء القوات المسلحة الجنوبية كلما حاول الإرهابيون النيل منها، أو تشويهها؟

استشعر المواطنون الجنوبيون الخطر من الحملة الشرسة التي أطلقتها الشرعية الإخوانية، ومليشيا الحوثي وأبواقهما الإعلامية، فكتبوا يدافعون عن بسالة القوات المسلحة الجنوبية، والتاريخ المشرف لها، وصمودها في وجه العدوان في الميادين القتالية وفي الجبهات، ونجاحها في التصدي ببسالة للعدوان الحوثي والإرهاب الإخواني والداعشي، وكذلك تنظيم القاعدة الإرهابي، وقدراتها على استعادة الأمن في البلاد بالرغم من اشتعال القتال في جبهات قريبة من الجنوب.

أكدوا أهمية الدور الشعبي في الدفاع عن قواتهم المسلحة، والتصدي للحملات الممنهجة من جانب مليشيا الشرعية الإخوانية وأبواقها الإعلامية، وكذلك مليشيا الحوثي الإرهابية، معتبرين أن الدفاع عن القوات المسلحة الجنوبية أبسط رد يمكن أن يقدمه لها المواطنون عرفانا منهم بتضحياتها الكبيرة، وما قدمته من شهداء بالآلاف من رجالها البواسل، وتقديرا لتاريخها الوطني المشرف.

المشاركون في حملة الدفاع عن القوات المسلحة الجنوبية، عبروا عن رفضهم القاطع لأي محاولات من الحلف الإخواني الحوثي الإرهابي الذي ظهر متضامنا بشكل كبير ومفضوح مع الهجوم على الجنوب وقواته المسلحة، في حملة تشويه ممنهجة، فأطلقوا الشائعات، ونشروا الأكاذيب، وسردوا قصصا من الخيال، في حرب قذرة تستهدف الإساءة للقوات الجنوبية.

بعد فشلهما في النيل منها في الجبهات، حاولوا النيل منها بأساليب أخرى ملتوية يدرك الجميع حقيقتها، ولاسيما أبناء الجنوب الذين يثقون في قواتهم المسلحة، وأمانتها، وحرصها على الدفاع عن الوطن والمواطنين وحمايتهم والعمل في إطار القانون.

جددوا تأكيدهم ضرورة العمل على دعم وتعزيز قدرات القوات المسلحة الجنوبية، حرصا على استمرار دورها البطولي والنضالي في حماية المواطنين من العدوان الحوثي والإرهاب الإخواني، وإيمانا بقدراتها على العمل بشرف وأمانة، استمرارا لدورها الطويل في الدفاع عن الجنوب وأبنائه، وتضحيات الآلاف من أبطالها دفاعا عن شرف وكرامة الوطن.

يضاف إلى ذلك دورها المهم في حماية المنطقة من الإرهاب، ووقوفها سدا منيعا في وجه العدوان الحوثي المدعوم من إيران، والحد من خطورته على المنطقة.

وثمنوا صمود القوات المسلحة الجنوبية في وجه العدوان الحوثي والإخواني، وكذلك الإرهاب الداعشي، وإرهاب تنظيم القاعدة، بالرغم من ضعف الإمكانيات المتاحة لها، إلا أنها أظهرت قدرات غير عادية في القتال الميداني، ونجحت في تحقيق ما عجز عنه الآخرون بالرغم من امتلاكهم الأسلحة المتنوعة والقدرات العسكرية الكبيرة.

نجح الجنوب بجهود المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي، وبطولات القوات المسلحة الجنوبية في أن يكون رقما مهما في المعادلة بالمنطقة، وبات قوة لا يستهان بها، وهو ما أكده حديث المبعوث الأممي الجديد، هانز جروندبرج، الذي شدد أمام مجلس الأمن على أن السلام الدائم والعادل لن يتحقق بدون مشاركة الجنوب.