عاهل الأردن يدعو لإيجاد حل لأزمات المنطقة والعالم

الثلاثاء 19 سبتمبر 2023 19:27:12
عاهل الأردن يدعو لإيجاد حل لأزمات المنطقة والعالم

وجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، دعوته إلى إيجاد حل لعدد من الأزمات التي تضرب المنطقة والعالم، وعلى رأسها المجاعات واللاجئين، وسوريا، والقضية الفلسطينية.

وقال الملك عبدالله في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ78، إن "هذا العام أكثر من غيره شهد أعدادا أكبر من المجاعات واللاجئين جول العالم"، موضحا أن اللاجئين يشكلون ثلث سكان الأردن.

وتابع العاهل الأردني: "الخوف والحاجة تتزايدان بين اللاجئين الهاربين إلى أوروبا، ونفعل كل ما بوسعنا لضمان أمن وراحة اللاجئين".

وبيّن أن "الأردن أحد أكثر الدول شحا في المياه حول العالم"، مشيرا إلى أن "الأردن ليس لديه القدرة أو الموارد لنستضيف مزيدا من اللاجئين".

واستطرد العاهل الأردني: "العالم لن يحتمل أن يمضي في طريقه تاركا جيلا تائها وراءه"، مشددا: "سنحمي بلادنا ضد أي تهديدات قد تسببها الأزمات في المنطقة".

ودعا العاهل الأردني إلى "إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا"، لافتا إلى أن " مستقبل اللاجئين السوريين في بلدهم وليس في الدول المضيفة، والأردن لن يكون قادرا على رعاية وتأمين السوريين ويجب توفير حل دولي".

وأوضح أن "230 ألف طفل سوري ولدوا في الأردن منذ العام 2011، ونستضيف 1.4 مليون لاجئ سوري على أراضينا "، مقترحا أن يكون "حل الأزمة في سوريا على مبدأ خطوة مقابل خطوة".

وحول القضية الفلسطينية، قال العاهل الأردني، إن "ما دامت الضبابية تحيط بمستقبل الفلسطينيين فمن الصعب الاتفاق على إنهاء الصراع، وعلى العالم إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لتحقيق التنمية الإقليمية".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أكد جلالته أن المعاناة ستستمر في المنطقة إلى أن يساعد العالم في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، القضية المركزية في الشرق الأوسط".

وتابع: "بعد مرور سبعة عقود ونصف، لا تزال نيران الصراع مشتعلة" متسائلا: "إلى أين نحن سائرون؟ إن استمرت الضبابية تحيط بمستقبل الفلسطينيين، سيكون من المستحيل الاتفاق على حل سياسي لهذا الصراع".

وأشار إلى أن "5 ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال، بلا حقوق مدنية، ولا حرية في التنقل، ولا قرار لهم في إدارة شؤون حياتهم".

وتحدث حول قرارات الأمم المتحدة منذ بداية هذا الصراع مشيرا إلى أنها "تعترف بالحقوق المتساوية للشعب الفلسطيني بمستقبل ينعم بالسلام والكرامة والأمل، وهذا هو جوهر حل الدولتين، السبيل الوحيد نحو السلام الشامل والدائم".