شلل في صادرات النفط الفنزويلي لآسيا وتدفق شحنات شيفرون

الجمعة 9 يناير 2026 17:51:15
شلل في صادرات النفط الفنزويلي لآسيا وتدفق شحنات "شيفرون"

تعطلت عمليات تسليم خام النفط من الموانئ الفنزويلية الرئيسية لعملاء شركة "بي دي في إس إيه" في القارة الآسيوية لليوم الخامس على التوالي، في أعقاب التطورات المتسارعة التي شهدتها البلاد مؤخراً، ومن بينها العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس "نيكولاس مادورو" يوم السبت الماضي.

ويواجه المشترون الآسيويون، الذين يمثلون الشريان الأساسي لصادرات كاراكاس، تعقيدات متزايدة نتيجة الحصار البحري المشدد الذي تفرضه الولايات المتحدة، مما دفع شركة النفط الحكومية للتفكير في خفض الإنتاج لتفادي تكدس المخزونات، في حين نجحت 12 ناقلة خاضعة للعقوبات في مغادرة المياه الإقليمية مطلع يناير الجاري متجهة إلى الصين بحمولة تبلغ 12 مليون برميل.

وعلى الجانب الآخر، استعادت شركة "شيفرون" الأمريكية نشاطها التصديري من فنزويلا بعد توقف دام أربعة أيام، حيث بدأت شحناتها بالتدفق مجدداً نحو الولايات المتحدة، بالتزامن مع استدعاء موظفيها للعودة إلى مكاتبهم عقب استئناف حركة الطيران ورفع القيود عن المجال الجوي، لتبرز الشركة كجهة التصدير الوحيدة التي تعمل بسلاسة حالياً.

وتأتي التحولات الميدانية في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" استمرار الحظر النفطي الشامل على الناقلات "المارقة"، مع إبداء استعداده لفتح الباب أمام شركات النفط الأمريكية الكبرى للاستثمار في إعادة تأهيل البنية التحتية المتهالكة لقطاع الطاقة في فنزويلا خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.