جماهير عدن ترفض المساس بحق استعادة دولة الجنوب

الجمعة 23 يناير 2026 18:23:59
جماهير عدن ترفض المساس بحق استعادة دولة الجنوب

جددت الجماهير المحتشدة  لمليونية الثبات والتصعيد الشعبي، في العاصمة عدن، اليوم الجمعة، التفويض الشعبي الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي لقيادة المرحلة السياسية والنضالية حتى تحقيق الأهداف الوطنية.

وعبرت في البيان الختامي، عن التمسك الراسخ بالهدف الوطني الجنوبي المتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على أرضها وحدودها المعترف بها، ورفض أي صيغ تنتقص من هذا الهدف.

وأكد البيان أن هذه المليونية تجسد الثبات والاستمرارية في مسار النضال الجنوبي، ورفض الوصاية والتدخلات الخارجية، وأي إملاءات أو ضغوط سياسية تمس القرار الوطني الجنوبي المستقل.

وشدد على حق شعب الجنوب في النضال السلمي والتصعيد الشعبي المنظم بكافة الوسائل الجماهيرية المشروعة، مع الالتزام بالحفاظ على السلمية وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وأدان حملات التحريض والتشويه والإساءة التي تستهدف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ورفض محاولات إلصاق تهم الإرهاب أو الفساد وغيرها، باعتبارها ادعاءات كاذبة ومرفوضة جملةً وتفصيلًا.

دعا إلى إيقاف الحملات الإعلامية العدائية التي تقودها وسائل إعلام رسمية وغير رسمية ممولة، بما فيها قناتي العربية والحدث، والقنوات اليمنية التي تبث من الأراضي السعودي.

وحذر من أي إجراءات أو ممارسات تستهدف تفكيك كيان المجلس الانتقالي الجنوبي أو النيل من قياداته أو مصادرة مقراته ومكاتبه وفروعه، والتأكيد أن أي استهداف له يمثل استهدافًا مباشرًا لإرادة شعب الجنوب.

كما رفض البيان أي حلول أو مخرجات سياسية ناتجة عن حوارات أو مؤتمرات مسلوبة الإرادة أو تنتقص من تطلعات شعب الجنوب أو تمس وحدته الجغرافية أو تعيد إنتاج صيغ فاشلة تجاوزها الواقع.

وأعلن التضامن الكامل مع قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، وإدانة ما يتعرضون له من ملاحقات وإجراءات تعسفية، وتحميل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تفضي إلى انفلات أمني وغضب شعبي.

وأكد رفض المساس بالرموز الوطنية الجنوبية، وفي مقدمتها علم الجنوب وهويته السياسية والتاريخية، ورفض أي محاولات لطمس الهوية الجنوبية.

وطالب بإخراج القوات الشمالية المسماة بقوات الطوارئ من محافظة حضرموت، لعدم امتلاكها حاضنة شعبية، ورفض أبناء حضرموت لممارساتها وانتهاكاتها.

ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لمعالجة تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، وفي مقدمتها الكهرباء والصحة والمياه وصرف المرتبات، ورفض الاكتفاء بالوعود الإعلامية.

وحث المملكة العربية السعودية على فك القيود عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، والسماح له بالعودة إلى العاصمة عدن للتشاور مع قيادات الداخل، ونقل أي حوار جنوبي– جنوبي إلى العاصمة عدن أو إلى دولة عربية محايدة، بما يضمن استقلاليته وحياده، وتحت إشراف إقليمي ودولي وأممي، والتأكيد أن أي حوار يُفرض في ظل القيود والضغوط يفتقر إلى الجدية والمصداقية

وناشد المتظاهرون المجتمعين الإقليمي والدولي، والأمم المتحدة، تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه تطلعات شعب الجنوب وقضيته العادلة، واحترام إرادته الشعبية الحرة، ورفض أي مخرجات معلبة أو مفروضة، والتأكيد على حق شعب الجنوب في تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي.

وأدانوا التطرف والإرهاب بكافة أشكاله، واستنكار العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب القائد الجنوبي حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، والتأكيد أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من إرادة شعب الجنوب ولا من تماسك قواته الوطنية، وأن الجنوب سيظل عامل استقرار لا فوضى.

صادر عن مليونية الثبات والتصعيد الشعبي

العاصمة عدن – الجمعة 23 يناير 2026م