سفينة حربية أميركية ترسو في قاعدة بحرية كمبودية حدثتها الصين
رست سفينة حربية أميركية اليوم السبت في قاعدة ريام البحرية الكمبودية وذلك للمرة الأولى منذ عمليات تجديد نفذتها الصين وأثارت مخاوف واشنطن.
وتقول الولايات المتحدة إن قاعدة ريام البحرية، الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لكمبوديا، قد تمنح الصين موقعا استراتيجيا هاما في خليج تايلاند بالقرب من بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، والذي تطالب بكين بالسيادة عليه بالكامل تقريبا.
رست السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس سينسيناتي" (LCS-20) صباح السبت على أحد أرصفة القاعدة، على بعد 150 مترا عن سفينتين حربيتين صينيتين.
وقال قائد السفينة أندرو جيه. ريكام للصحافيين "شرف عظيم لنا أن نكون هنا كأول سفينة حربية أميركية ترسو في قاعدة ريام البحرية، ونأمل أن تكون هذه بداية لعلاقة صداقة طويلة الأمد".
نفى القادة الكمبوديون أن تكون القاعدة مخصصة لأي قوة أجنبية منفردة، عقب تقارير إعلامية أميركية عام 2022 أشارت إلى أن المنشآت الجديدة في ريام، التي بُنيت جزئيا بتمويل أميركي، ستكون حكرا على البحرية الصينية.
وأصدرت قاعدة ريام بيانا قالت فيه إن الزيارة الأميركية التي تستمر خمسة أيام من شأنها أن "تعزز التعاون بين البلدين" وأن تُظهر التزام كمبوديا بتطبيق سياسة منفتحة وشفافة، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين.