نايكي تحقق في اختراق سيبراني بعد مزاعم بتسريب بياناتها
أعلنت شركة "نايكي" (Nike) عن فتح تحقيق فوري في احتمالية تعرض أنظمتها لهجوم سيبراني، وذلك عقب ادعاءات أطلقتها مجموعة قرصنة إلكترونية بشأن الاستيلاء على كميات ضخمة من البيانات الحساسة المرتبطة بعمليات الشركة العالمية.
أكدت عملاقة الملابس الرياضية، أنها تتعامل مع خصوصية المستهلك وأمن البيانات بجدية بالغة، وتعمل حالياً على تقييم الوضع بشكل نشط للوقوف على حجم الحادث الأمني المحتمل؛ ويأتي هذا التحقيق في وقت تشدد فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب على ضرورة تعزيز الأمن السيبراني للشركات الأمريكية الكبرى لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
زعمت مجموعة القرصنة المعروفة باسم "وورلد ليكس" (World Leaks) عبر منصتها على "الشبكة المظلمة"، أنها نجحت في نشر نحو 1.4 تيرابايت من بيانات "نايكي"، والتي يُعتقد أنها تتضمن معلومات داخلية وتفاصيل تتعلق بسلاسل التوريد؛ فيما لم تؤكد الشركة حتى الآن ما إذا كانت بيانات العملاء أو الموظفين قد طالها هذا التسريب.
تُراقب الأسواق المالية تأثير هذه الأنباء على سهم الشركة في بورصة نيويورك، وسط مخاوف من تبعات قانونية أو غرامات تنظيمية قد تنتج عن خروقات حماية البيانات؛ وتعد هذه الواقعة حلقة جديدة في سلسلة الهجمات التي تستهدف العلامات التجارية الكبرى لابتزازها أو الإضرار بسمعتها التجارية.