الطاقة المتجددة تزيح الفحم عن عرش الكهرباء عالمياً
يدخل قطاع الكهرباء العالمي مرحلة تاريخية خلال عام 2026، حيث تشير توقعات "ريستاد إنرجي" إلى وصول الطلب العالمي لمستويات قياسية تبلغ 30.4 ألف تيراواط ساعة، مدفوعاً بنمو مراكز البيانات وتوسع النقل الكهربائي، في حين ستتفوق المصادر المتجددة على الفحم كأكبر مصدر لتوليد الطاقة في العالم لأول مرة.
ويتصدر قطاعا التجارة والنقل قائمة النمو، إذ يُنتظر أن يرتفع الطلب من مراكز البيانات بنسبة 5.1%، بينما سيحقق استهلاك قطاع النقل قفزة سنوية بنسبة 10.8% ليصل إلى 665 تيراواط ساعة، مدعوماً بتوسع النشاط الصناعي في الأسواق الناشئة بآسيا.
ويرصد التقرير تباطؤاً في وتيرة نمو القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة لتصل إلى 650 جيجاواط مقارنة بـ 703 جيجاواط في العام السابق، وهو ما يعزى بشكل أساسي إلى تغيير السياسات التسعيرية في الصين التي ستكتفي بإضافات محددة من طاقة الشمس والرياح.
ويسجل قطاع تخزين الطاقة نمواً متسارعاً نتيجة تراجع تكاليف البطاريات، حيث من المرجح نمو سعة الأنظمة التشغيلية بنسبة 50% لتصل إلى 363 جيجاواط، مما يعزز القدرة على معالجة تذبذب إمدادات الطاقة النظيفة.