مؤشرات متضاربة لإدارة ترامب حول كيفية التعامل مع إيران
تُظهر المؤشرات أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، لكن إدارته تُرسل إشارات متضاربة بهذا الشأن بين التهديد وبين الحديث عن تفضيل الحل الدبلوماسي، مما يُضعف مبررات استخدام القوة.
من جهة ثانية، يتساءل الديموقراطيون عن أهداف ترامب، مطالبين بضرورة استشارة الكونغرس قبل الدخول في أي حرب.
ورغم أن الجولة الثالثة من المفاوضات الأميركية الإيرانية اختتمت الخميس في جنيف مع حديث الوسيط العُماني عن "تقدم مهم"، لكن إمكان وقوع حرب ما زال يقلق الأوساط السياسية الأميركية.
فقد أرسل الرئيس الأميركي إشارات متباينة، إذ قال إنه يفضل المسار الدبلوماسي لكنه مستعد لبحث توجيه ضربات محدودة في حال عدم التوصل لاتفاق، مستندا إلى الحشد العسكري الكبير الذي نشره في الشرق الأوسط.