ألمانيا ترفع درجة الحذر الأمني لحماية المنشآت اليهودية
أعلنت ألمانيا اليوم الأحد، عن رفع درجة الحذر الأمني لحماية المنشآت اليهودية بالبلاد، وذلك في أعقاب العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
ووفقاً للإعلام الألماني، فقد سادت عقب اندلاع الحرب الجديدة مع إيران، مخاوف من انعكاس هذا التصعيد على الوضع الأمني في ألمانيا.
وحذر فيليكس كلاين، مفوض الحكومة الألمانية لمكافحة معاداة السامية، من خطر وقوع هجمات، قائلا: "بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، يجب أن نفترض وجود تهديد متزايد للحياة اليهودية في ألمانيا".
وأضاف كلاين أنه يرى أن من المتوقع أن "تستخدم إيران شبكاتها داخل البلاد لتنفيذ هجمات إرهابية ضد منشآت يهودية وإسرائيلية خاصة بعد مقتل الزعيم الديني رأس النظام الإيراني علي خامنئي"، وفق تعبيره.
وأردف: "لقد شهدنا مرارا في الماضي الآلية التي تربط بين تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وزيادة الهجمات على الحياة اليهودية في أوروبا".
ومن جانبه، دعا مارك هنريشمان، رئيس لجنة البرلمان الألماني للرقابة على الاستخبارات، إلى توخي الحذر.
وقال السياسي المنتمي لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي: "لا يمكن استبعاد اتخاذ إجراءات انتقامية، بما في ذلك عبر خلايا إيرانية نائمة في أوروبا".
وزعم أن "النظام الإيراني أظهر مرارا في الماضي أنه يمارس إرهابه خارج حدوده أيضا"، مشيرا إلى أن "المنشآت الإسرائيلية واليهودية والأمريكية تحديدا تُعدّ منذ سنوات هدفًا لمثل هذه التهديدات"، لكنه رأى في الوقت نفسه أنه "ليس هناك ما يدعو إلى الذعر بفضل إجراءات الحماية القائمة".
وصرحت وزارة الداخلية الاتحادية أمس السبت، ردا على استفسار بهذا الشأن بأن "الأجهزة الأمنية على الصعيد الاتحادي وصعيد الولايات تقوم بتقييم وضع التهديد باستمرار بناء على التطورات الحالية، وهي في حالة يقظة شديدة وتعمل على تعديل تدابير الحماية عند الضرورة".