منسقيات الانتقالي بالجامعات تستنكر محاولات استهداف بن لسود
استنكرت منسقيات المجلس الانتقالي الجنوبي في جامعات الجنوب، محاولات استهداف القائد لحمر بن لسود رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس في محافظة شبوة، مؤكدة أنه ليس حدثا عابرا، وإنما ظاهرة تعكس أزمة الأخلاق في ممارسة السلطة من قبل قوى الاحتلال اليمني المدعوم سعوديا.
وقالت في بيان إن استخدام الأدوات القانونية كأقنعة لتمرير غايات كيدية هو تجسيد لمنهج العبث الوجودي الذي تحاول قوى حكومة ما بعد الشراكة فرضه على واقعنا الجنوبي الحر.
وأكدت أن ما أقدمت عليه أدوات ما يسمى بوزارة الداخلية يمثل اغترابا وظيفيا؛ حيث تتحول المؤسسة التي وجدت لحماية العقد الاجتماعي إلى أداة لتقويضه، موضحة أن الواقعة تمثل مسرحية قانونية تفقد ما يسمى بسلطة الأمر الواقع مبرر وجودها الأخلاقي.
ورأت أن استهداف الرموز هو محاولة لخلخلة البنية الفوقية للمجتمع الجنوبي في شبوة، مشيرة إلى تجاهل ما يسمى بوزارة الداخلية، الجنايات الوجودية في (مجزرة عتق)، لحساب الانشغال بابتداع أوهام قانونية ضد المناضلين.
وعبرت منسقيات جامعات الجنوب عن انحيازها المطلق للحق الوجودي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الشيخ لحمر بن لسود في محافظة شبوة، داعية النخب الفكرية إلى ممارسة دورها في التصدي لهذه الممارسات الكيدية.