انتقالي غيل باوزير: حضرموت لن تكون إلا قاطرة المشروع الجنوبي
اجتمعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في غيل باوزير، اليوم السبت، برئاسة الشيخ علي عوض باوزير، للوقوف أمام التطورات الخطيرة التي تحاول النيل من مكتسبات الثورة الجنوبية المباركة.
واستعرضت ما ورد من مغالطات في تصريحات محافظ حضرموت، المدعو سالم الخنبشي، معتبرة أنها محاولة للقفز على الواقع ومحاولة بائسة لإعادة تدوير أدوات الهيمنة التي لفظها شعب الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.
ورفضت ما جاء في تصريحات الخنبشي، مؤكدة تمسكها بحق استعادة دولة الجنوب كخيار ومطلب قدم من أجله شعب الجنوب تضحيات جسيمة في سبيل استعادة دولته الجنوبية القادمة.
وأوضحت أن زمن الإملاءات قد ولى، وأن حضرموت لن تكون إلا قاطرة المشروع الوطني الجنوبي، محذرة من التماهي مع أجندات قوى "رشاد العليمي"، مشيرة إلى أنه رهان خاسر وتصادم مباشر مع الإرادة الشعبية التي لا تُقهر.
وأدانت بأشد العبارات الممارسات القمعية التي تنتهجها قوى "العليمي" وأعوانها بالعاصمة عدن، والمتمثلة في المحاولات اليائسة لإغلاق مقار المجلس، مؤكدة أن المساس بمقار المجلس هو مساس بالسيادة الشعبية.
ووصفت هذه التصرفات بأنها رعونة سياسية ستؤدي إلى تفجير هبات شعبية جنوبية عارمة لا يمكن التنبؤ بمدى شرارتها، مشددة على ضرورة الإقرار الكامل بحق شعب الجنوب العربي في حماية مكتسباته وإدارة شؤونه وتوفير الحماية اللازمة له.
وجددت الهيئة وقوفها المطلق خلف القيادة الجنوبية المتمثلة في الرئيس عيدروس الزُبيدي، موضحة أنها الضمانة الوحيدة والصلبة لمنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى التي تغذيها أطراف متنفذة في منظومة الرئاسة.
وأكدت الهيئة أنها تراقب عن كثب التحركات المشبوهة، مضيفة أن المسيرات الشعبية الجنوبية الكبرى والزخم الشعبي المليوني سيكونان الرد العملي والميداني المزلزل على كل من تسول له نفسه العبث ببوصلة القضية الجنوبية أو تجاوز إرادة الشعب.