مصر تبحث مع البنك الدولي استكمال خطة غزة ودعم إعادة الإعمار
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري اليوم الأربعاء، على ثوابت الموقف المصري الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية استكمال تنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة.
وشدد وزير الخارجية المصري خلال التقائه المدير القُطري للضفة الغربية وقطاع غزة ومنطقة الشرق الأوسط بمجموعة البنك الدولي ستيفان إمبلاد، على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود أو عوائق، وفتح كافة المعابر لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
والتقى عبد العاطي بالمسؤول الدولي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وآليات تنسيق الجهود الدولية للاستجابة الفعالة للاحتياجات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني.
وأشار وزير الخارجية المصري، إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها من داخل القطاع، بما يعزز قدرتها على إدارة الشؤون اليومية، ويمهد لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها بشكل كامل.
وأشاد عبدالعاطي بالخبرات المتراكمة للبنك الدولي في مجال إعادة الإعمار والبناء، معربا عن تطلع مصر لمواصلة دور البنك الهام في تحقيق ظروف معيشية كريمة ومستدامة للشعب الفلسطيني، وتنفيذ المشروعات ذات الأولوية للتعافي المبكر، معربا عن استعداد مصر الكامل للتعاون مع مجلس السلام والبنك الدولي في هذا الشأن.
ومن جانبه، أشاد ستيفان إمبلاد بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية وتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، مؤكدا تقدير البنك الدولي للرؤية المصرية الشاملة التي تربط بين المسار الإنساني والتنموي، وتطلعه لتعزيز التعاون مع مصر خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذه اللقاء ضمن الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، حيث تحرص مصر على ربط الجهود الإنسانية العاجلة ببرامج التعافي والإعمار الطويل الأمد.
وتعد خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة إطارا دوليا يشمل وقف إطلاق النار، تشكيل لجنة وطنية تكنوقراطية انتقالية لإدارة غزة برئاسة علي شعث، وإشراف "مجلس السلام" على عملية الإعمار والاستقرار.