السيسي: الهجمات الإيرانية على الدول العربية مرفوضة تحت أي ظرف
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الجمعة، على رفض بلاده الكامل للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولًا عربية، مؤكداً على أنها غير مقبولة تحت أي ظرف، ومجدداً دعم مصر لأمن واستقرار الدول العربية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي.
وجاء ذلك خلال مشاركة السيسي، في اجتماع تشاوري بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، ضم قادة من الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، حيث ناقش المجتمعون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وسبل خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، محمد الشناوي، في بيان، أن اللقاء تناول التحديات المتصاعدة في المنطقة، مع التأكيد على أهمية تعزيز التشاور بين الدول العربية والأوروبية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وشدد الرئيس السيسي خلال كلمته، على أن أزمات الشرق الأوسط تتجاوز حدودها الجغرافية لتؤثر بشكل مباشر على القارة الأوروبية، خاصة في ظل تداعياتها على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن الأزمة الإيرانية ألقت بظلالها على المشهد الدولي، لما تحمله من مخاطر على استقرار المنطقة وحركة الملاحة، فضلًا عن تأثيرها على أسعار الطاقة والغذاء واحتمالات التلوث النووي.
وأكد السيسي أن مصر تواصل جهودها لاحتواء التصعيد ومنع توسع دائرة الصراع، معربًا عن إدانته للهجمات التي طالت دول الخليج والأردن والعراق، ورفض أي تهديد يمس أمن الدول العربية، مشددًا على التزام القاهرة بدعم استقرار المنطقة والعمل على تهدئة الأوضاع.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى
كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.