السلطات الأمريكية: تفتش منزل وغرفة فندق منفذ هجوم حفل البيت الأبيض

الأحد 26 إبريل 2026 18:30:39
السلطات الأمريكية: تفتش منزل وغرفة فندق منفذ هجوم حفل البيت الأبيض

أعلن تود بلانش القائم بأعمال النائب العام الأمريكي اليوم الأحد، أن سلطات إنفاذ القانون قامت بتفتيش منزل وغرفة فندق الرجل المشتبه في إطلاقه النار خلال حفل نقابة مراسلي البيت الأبيض.


وقال بلانش: "قمنا بعمليات تفتيش على الساحلين الشرقي والغربي. في غرفة الفندق في واشنطن حيث أقام، وفي لوس أنجلوس، في منزل المشتبه به".


وبحسب كلماته، كان الرجل نزيلا في الفندق نفسه الذي أقيم فيه حفل ترامب. وقام بتسجيل الدخول إلى الغرفة في اليوم السابق للفعالية. وأكد بلانش أن المحققين يدرسون هواتف المشتبه به وأجهزته الإلكترونية الأخرى.


وكشفت السلطات اسم المشتبه به وهو كول توماس ألين 31 عاما، من كاليفورنيا كان يعمل مدرسا ومطور ألعاب فيديو من جنوب كاليفورنيا.


هذا ودرس ألين، الهندسة وتخرج من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech) وحصل على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة ولاية كاليفورنيا.


وخلال الفترة من 2021 إلى 2024، ظهر ألين في سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية كمتبرع للحملات الديمقراطية، حيث تبرع لمرشحي الكونغرس ومجلس الشيوخ، وأيضا تبرع بقيمة 25 دولارا لحملة كامالا هاريس الرئاسية في أكتوبر 2024. ووفقا لسجلات الولاية، صوت ألين كديمقراطي في الانتخابات التمهيدية لولاية كاليفورنيا في مارس 2024.


وعند سؤاله عما إذا كانت الإجراءات الأمنية كافية في الفعالية التي حضرها ترامب مع أعضاء رئيسيين في حكومته ونائب الرئيس، صرح بلانش بأن النظام عمل، وأن الرجل المسلح "بالكاد تمكن من اختراق المحيط".


وأوضح بلانش أن المشتبه به "أطلق عدة طلقات" وتم إخضاعه على الفور، واصفا الحادث بأنه نجاح أمني وليس فشلا. وأضاف "الهدف ليس منع كل شيء، بل خلق بيئة آمنة ومضمونة للغاية، وهذا ما حدث الليلة الماضية".


وقد وقع حادث إطلاق النار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، حيث قرر ترامب حضور الفعالية لأول مرة في خلال فترتيه الرئاسيتين. ولدى سماع صوت طلقات نارية، هرعت الخدمة السرية والقوات الأخرى، بينما اختبأ الضيوف تحت الطاولات، وأصيب أحد عملاء الخدمة السرية وأصيب في صدره، لكنه نجا بفضل سترته الواقية من الرصاص.


وأعلن الرئيس الأمريكي أنه وأعضاء حكومته في أمان، وتم القبض على الجاني. وسيُتهم بالاعتداء على ضابط فيدرالي وإطلاق النار ومحاولة قتل ضابط فيدرالي.


ولا يزال المحققون يحاولون تحديد الدافع، ويقول بلانش إنه يعتقد أن كبار المسؤولين في الإدارة، وربما الرئيس ترامب نفسه، كانوا هدف ألين.


وأضاف: "يبدو أنه استهدف بالفعل أشخاصا يعملون في الإدارة، بما في ذلك الرئيس على الأرجح"، مشيرا إلى أن المشتبه به لا يتعاون مع المحققين، ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة الفيدرالية يوم الاثنين.