الخارجية الأمريكية توافق على بيع معدات عسكرية لتونس بـ95 مليون دولار
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الإثنين، عن موافقتها على صفقة محتملة لبيع معدات عسكرية إلى تونس بقيمة 95 مليون دولار، لدعم مشروع أمن الحدود.
وذكر مكتب الشؤون السياسية والعسكرية التابع للخارجية الأمريكية أن تونس طلبت حزمة واسعة من المعدات غير القتالية، من بينها مركبات تجارية مخصصة لوحدات الاستجابة الحدودية، وأجهزة اتصال لاسلكي إلى جانب كاميرات حرارية لمراقبة الحدود وأنظمة مراقبة متقدمة.
كما تتضمن الصفقة أجهزة استشعار بيئية ومولدات كهربائية وأنظمة طاقة شمسية، إضافة إلى أجهزة كشف إشعاع شخصية، وأجهزة كشف متفجرات ومواد كيميائية، فضلاً عن معدات تكتيكية تشمل أجهزة تصوير حراري ومناظير تحديد المدى ومصابيح ميدانية ومستلزمات دعم لوجستي.
وفي جانب القيادة والسيطرة، تشمل الصفقة أنظمة متطورة لإدارة العمليات، بما في ذلك برامج "الصورة التشغيلية المشتركة" ومعدات مراكز العمليات، إلى جانب قطع الغيار وخدمات تجهيز مواقع المراقبة الحدودية، والتركيب والتهيئة والتكامل والاختبار.
وأكدت الخارجية الأمريكية، أن هذه الصفقة تأتي في إطار دعم السياسة الخارجية والأمن القومي، من خلال تعزيز قدرات حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي، مشيرة إلى أن تونس تمثل عاملاً مهماً في دعم الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في شمال أفريقيا.
وقالت الخارجية الأمريكية، إنّ من شأن هذه الصفقة أن تعزز قدرة تونس على حماية سيادتها وسلامة أراضيها، ورفع جاهزيتها للتعامل مع التحديات الأمنية، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية المتسارعة.