إدراج سبيس إكس في المؤشرات يثير مخاوف من ضغوط شرائية
تتصاعد المخاوف في الأوساط المالية من أن يؤدي التدفق السريع للأموال من صناديق المؤشرات إلى خلق حلقة تغذية ذاتية تدفع بسعر سهم شركة "سبيس إكس" نحو الارتفاع بوتيرة متسارعة، عقب الطرح العام المرتقب للشركة المتخصصة في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي.
وتتأهب بورصات عالمية كبرى تشمل "ناسداك"، و"فوتسي راسل"، و"إم إس سي آي" لإدراج أسهم الشركة في مؤشراتها بشكل مبكر، في خطوة تلت تعديلات هيكلية أجرتها أول بورصتين في قواعدهما للسماح بهذا الإدراج الاستثنائي السريع.
وتشير تقديرات متخصصة صادرة عن شركة "إنتروبيك" إلى أن صناديق الاستثمار التي تتبع أداء المؤشرات قد تلتهم نحو 30% من إجمالي الأسهم المتاحة للتداول الحر خلال أول 15 يوماً فقط من بدء الطرح، مقارنة بنسبة 26% في حال تطبيق قواعد الإدراج التقليدية الأكثر بطئاً، مما يعزز التوقعات بخلق ضغوط شرائية آلية وضخمة على السهم حتى قبل دخول مستثمرين جدد إلى السوق.
وفي هذا السياق، ينبه محللون إلى أن تسريع عملية دمج السهم داخل المؤشرات من شأنه التأثير سلباً في عدالة آلية التسعير، نظراً للاستراتيجية التي تتبعها الصناديق الخاملة والتي تُلزم مديريها بالشراء الفوري للأسهم بغض النظر عن التقييمات العادلة، بالتوازي مع تحركات مضاربية من متعاملين آخرين يسعون للاستحواذ على السهم مسبقاً للاستفادة من هذا الطلب المؤسسي المؤكد.