أمانة الانتقالي تبحث مستجدات الأوضاع السياسية في الجنوب
اجتمعت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة عضو هيئة رئاسة المجلس، الأمين العام، وضاح نصر عبيد الحالمي، وبحضور عضو هيئة رئاسة المجلس ورئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت الأستاذ عبدالملك التميمي.
وبحث الحاضرون جملة من القضايا والملفات المرتبطة بمستجدات الأوضاع السياسية على الساحة الجنوبية، إلى جانب عدد من الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال، في إطار متابعة تطورات المرحلة الراهنة وتعزيز أداء مؤسسات المجلس.
ولفت الأمين العام، في كلمته خلال الاجتماع، إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي بات رقماً صعباً في معادلة الحل السياسي، مؤكداً أنه لا يمكن تجاوز حضوره ودوره في أي تسوية سياسية عادلة، ومستعرضاً آخر تطورات المشهد السياسي وموقف المجلس منها بما يعكس ثبات رؤيته تجاه القضايا الوطنية الجنوبية.
وتطرق الحالمي إلى الحراك السياسي الخارجي الذي يقوده المجلس الانتقالي عبر ممثليه في مختلف المحافل، موضحاً أن هذا التحرك يتم وفق رؤية مدروسة أسهمت في تحقيق العديد من النجاحات السياسية والدبلوماسية، التي من شأنها تعزيز حضور المجلس على المستويين الإقليمي والدولي.
وثمن الحالمي الدعم والاهتمام الكبيرين اللذين يوليهما الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي لعمل الأمانة العامة وكافة هيئات المجلس، مشيداً بجهوده المستمرة في تذليل الصعوبات وتوفير مقومات النجاح بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بعمل هيئات المجلس.
ودعا الأمين العام إلى ضرورة مضاعفة الجهود خلال المرحلة الراهنة، والارتقاء بمستوى العمل الإداري والتنظيمي، بما يواكب التطورات السياسية ويعزز من كفاءة الأداء المؤسسي في مختلف هيئات المجلس.
واطلعت الأمانة العامة على الإحاطة المقدمة بشأن مستوى تنفيذ برنامج التصعيد الثوري في مختلف محافظات الجنوب للأسبوع الثالث من شهر يوليو الماضي، مشيدة بمستوى التنفيذ والتفاعل الشعبي الواسع الذي حظي به البرنامج.
وتناولت المباحثات، باستفاضة، تقرير المشهد الاقتصادي في محافظات الجنوب، واستعرضت عدداً من القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، حيث اتُخذت بشأنها جملة من القرارات والتوصيات اللازمة.