انتقالي المهرة يعلن مساندته للعصيان المدني ومطالب المواطنين
ناقشت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة المهرة، اليوم الأحد، مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية والتنظيمية، خلال اجتماعها الدوري الأول لشهر أغسطس المنعقد برئاسة عبدالرحيم الصادق.
وتطرق المشاركون إلى تدهور الأوضاع الخدمية والاقتصادية والمعيشية في المحافظة وما رافقها من تطورات أحداث الفترة الأخيرة، مؤكدين أن التراجع المستمر في مستوى الخدمات الأساسية يقتضي اتخاذ موقف مسؤول يقف إلى جانب المواطنين ويتبنى مطالبهم عبر الأدوات والوسائل السلمية والمشروعة.
وتوقفت الهيئة أمام خطوات برنامج التصعيد الشعبي السلمي، وفي مقدمتها الإضراب الجزئي والعصيان المدني، استجابةً للدعوة الصادرة عن اتحاد نقابات عمال الجنوب والاتحادات المهنية بالمحافظة، باعتبارهما خيارين سلميين للتعبير عن الرفض الشعبي لتدهور الأوضاع والمطالبة بمعالجة الأزمات المعيشية وصون الحقوق.
وشددت على ضرورة رفع مستوى الجاهزية التنظيمية والميدانية، وتكثيف التواصل مع الأوساط المجتمعية، والتصدي لأي محاولات تستهدف إرباك المشهد أو شق الصف، مشيرةً إلى أن تماسك الشارع الجنوبي يمثل الركيزة الأساسية لحماية مكتسباته وتطلعاته الوطنية.
واستعرض الاجتماع خطة العمل للفترة المقبلة ومستوى تنفيذ الأنشطة والبرامج مع تقييم الأداء التنظيمي والإداري، كما أقرر عددا من التوصيات الهادفة إلى رفع مستوى الانضباط، وتكثيف الجهود الإعلامية والجماهيرية لمساندة المطالب المشروعة لأبناء المهرة والجنوب.