ثقة شعبية جنوبية مطلقة.. تفويض متجدد للرئيس الزبيدي لاستكمال مسيرة استعادة الدولة

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 20:38:42
ثقة شعبية جنوبية مطلقة.. تفويض متجدد للرئيس الزبيدي لاستكمال مسيرة استعادة الدولة

تتجلى الثقة المطلقة التي يوليها الشعب الجنوبي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، كركيزة أساسية وصخرة صلبة تتحطم عليها كافة الرهانات والتحديات.

تأتي هذه الثقة العميقة ثمرةً لمسيرة نضالية طويلة اتسمت بالوطنية الصادقة والتضحية التجردية، حيث يعبر الشارع الجنوبي بمختلف أطيافه ومكوناته عن التزامه الكامل ومساندته المطلقة لقيادته السياسية لمواصلة المسار الوطني نحو استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدودها المتعارف عليها دولياً.

وبرهن الرئيس الزُبيدي من خلال حكمته البالغة ورؤيته الاستراتيجية الثاقبة على قدرة فذة في إدارة أشد الملفات المعقدة، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي.

فعلى الصعيد العسكري، قاد عملية بناء القوات المسلحة الجنوبية وتطوير قدراتها لتصبح الحصن المنيع والأداة الفاعلة في صون أمن الوطن ومكافحة الجماعات الإرهابية ودحر المشروع الحوثي.

أما على الصعيد السياسي، فقد استطاع بحنكة واقتدار اختراق أروقة القرار الدولي والإقليمي، وتحويل قضية شعب الجنوب من مجرد ملف هامشي إلى قضية محورية لا يمكن تجاوزها عند بحث ترتيبات السلام الشامل بالمنطقة.

النجاحات المتتالية التي تحققت تحت قيادته لم تكن وليدة الحظ، بل نتيجة ثبات على المبادئ وثقة متبادلة بين الشارع والقيادة.

وأثبتت المحطات المفصلية أن التعامل الحكيم مع المتغيرات السياسية والضغوط الخارجية حافظ على المكتسبات الوطنية وعزز حضور قضية شعب الجنوب في المحافل الدولية.

هذا الأداء القيادي المحنَّك منح الشعب يقينًا تامًا بأن سفينة الوطن تُدار بأيدٍ أمينة تشخص المصلحة العليا للجنوب وتضعها فوق كل اعتبار، متمسكة بحق الشعب الأصيل في إدارة أرضه وتحديد مصيره.

ستظل هذه الثقة الجماهيرية المطلقة هي المحرك الأساسي والقوة الضاربة التي تستند إليها القيادة الجنوبية في خوض معركة البناء والاستقلال. فالتلاحم الوثيق بين الشعب والقيادة يرسخ حقيقة مفادها أن مسار استعادة الدولة ليس مجرد خيار سياسي، بل هو هدف استراتيجي وخيار وجودي غير قابل للتراجع أو المساومة، وسيستمر العمل والنضال حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب وإقامة دولته الفيدرالية الحديثة.