أكاذيب تحرير صنعاء.. أوهام إخوانية لغسل السمعة والتغطية على جريمة التخادم مع الحوثي

الأربعاء 19 أغسطس 2026 19:34:50
أكاذيب "تحرير صنعاء".. أوهام إخوانية لغسل السمعة والتغطية على جريمة التخادم مع الحوثي

تتكشف يومًا بعد يوم تهافت المزاعم والادعاءات التي تروج لها وسائل إعلام عناصر حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي حول وجود تحركات جادة أو تجهيزات عسكرية تزعم الاستعداد تحرير صنعاء من سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية.

هذه الشعارات البراقة والتصريحات المتكررة لا تعدو كونها مناورة إعلامية وأكاذيب مكشوفة تسعى من خلالها قيادات التنظيم الإخواني الإرهابي إلى غسل سمعتها السياسية، وتغطية حجم التخادم والتنسيق الميداني المباشر وغير المباشر مع المليشيات الحوثية، بعد سنوات من التجميد الممنهج للجبهات في الشمال وتسليم العتاد والمدن.

وتؤكد المعطيات الميدانية والتحركات الاستراتيجية لتنظيم الإخوان الإرهابي أن بوصلته العسكرية والسياسية لم تكن يومًا متجهة نحو اليمن أو استعادة صنعاء، بل ظلت موجَّهة بالكامل نحو الجنوب العربي وأراضيه.

فبدلاً من توجيه الإمكانيات والتحشيد لمواجهة المشروع الحوثي الإيراني، يعمد الحزب إلى افتعال المعارك الجانبية، وتحريك أدواته للعبث بأمن الجنوب واستهداف استقراره، مستغلًا كل الفرص لفتح جبهات استقطاب وتوتر ومحاولة فتح مسارات لتقويض السيطرة الأمنية للقوات المسلحة الجنوبية.

هذا السلوك المتكرر يبرهن بوضوح على أن الهدف الأسمى لمخططات حزب الإصلاح وحلفائه يكمن في مصادرة حق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.

ويرى التنظيم الإخواني في أي استقرار سياسي أو أمني يشهده الجنوب تهديدًا مباشرًا لمصالحه ونفوذه المفقود، ما يدق ناقوس الخطر حول حقيقة الأجندات التي تحرك هذا التيار، والتقائه في المصالح والنهج مع الميليشيات الحوثية لمنع المحافظات الجنوبية من استكمال بناء مؤسساتها وتثبيت أركان أمنها.

أمام هذه المخططات المستمرة، يقف الشارع الجنوبي وقيادته السياسية والعسكرية على درجة عالية من الوعي والجاهزية لإفشال كل مؤامرات التضليل والاحتواء.

وسيبقى التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية هو السد المنيع أمام كافة المحاولات المشبوهة، مع التأكيد الصارم على أن حق أبناء الجنوب في أراضيهم ودولتهم المستقلة قضية غير قابلة للمساومة أو الالتفاف عليها تحت أي شعارات خادعة.