مجلس السيادة يتهم إثيوبيا بالتورط في الصراع بالسودان
وجه مجلس السيادة السوداني اليوم السبت، الاتهامات إلى إثيوبيا بالتورط في الصراع السوداني والسماح بانطلاق هجمات لقوات الدعم السريع من أراضيها، وذلك بالتزامن مع وصول قائدها "حميدتي" إلى العاصمة أديس أبابا.
وقال مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد في منشور على منصة "إكس": "يتزامن وصول حميدتي إلى أديس أبابا اليوم مع تصاعد هجمات ميليشيا قوات الدعم السريع على النيل الأزرق، على الجبهة الشرقية للسودان".
وأضاف: "تُشن هذه الهجمات من الأراضي الإثيوبية، وتحديدا من قاعدة أصوصا التابعة للجيش الإثيوبي، التي جرى تخصيصها لقوات الدعم السريع، مع تزايد الدعم الذي تقدمه لها الإمارات".
وتابع: "هذه ليست اتهامات جديدة ولا ادعاءات غير موثقة، إذ وثقتها صور الأقمار الاصطناعية وتحليلات مستقلة، من بينها تحقيق أجراه مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لجامعة ييل، والذي وثّق استمرار أنشطة لوجستية وعسكرية مرتبطة بقوات الدعم السريع في أصوصا".
وتساءل فريد عن عدم صدور أي تعليق من مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بشأن ما وصفه بـ"العدوان، أو بشأن الدولة التي تُستخدم أراضيها منصة لإطلاق الهجمات".
واختتم منشوره بالقول: "يبدو أن الأقمار الاصطناعية تستطيع رؤية ما تفضّل الدبلوماسية الأمريكية ألا تراه. أو ربما لم تصل الأخبار إلى السيد بولس بعد".
وكان موقع "سودان تربيون" قد نقل عن تقرير لمختبر الشؤون الإنسانية التابع لجامعة ييل الأمريكية، أن عتادا جرى حشده في قاعدة إثيوبية على الحدود السودانية، على صلة بهجوم متوقع لقوات الدعم السريع على الدمازين في إقليم النيل الأزرق.
وقال المختبر، في تقرير نشره ليل الجمعة، إنه رصد "وجود عتاد في قاعدة الجيش الإثيوبي في أصوصا خلال الفترة بين 23 و28 أغسطس الجاري، ومركبات تكفي لتشكيل قوة بحجم فوج كبير إلى لواء، وقادرة على نقل بين 750 وألف فرد".
وأضاف: "تؤدي الزيادة في إمدادات العتاد والمركبات في قاعدة أصوصا إلى زيادة خطر وقوع هجوم كبير ووشيك من جانب الدعم السريع على الدمازين".