من اليونان.. الرئيس اللبناني: لن نصل إلى حل بالقوة العسكرية

الاثنين 31 أغسطس 2026 21:44:04
من اليونان.. الرئيس اللبناني: لن نصل إلى حل بالقوة العسكرية

أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الإثنين، محادثات مع نظيره اليوناني قسطنطين تاسولاس ورئيس الحكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالات كافة.


وشدد الرئيس عون، خلال لقائه نظيره اليوناني، على أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل الموقع برعاية أمريكية لا يمكن تطبيقه من جهة واحدة، بل يجب على الطرفين تطبيقه كاملا، مع ضرورة التزام إسرائيل به.


ودعا اليونان، إلى تقديم مساعدتها في هذا الإطار، مؤكدا أن لبنان عاش مآسي الحروب طويلا، وأن الوقت قد حان لكي يرتاح، وأن أفضل الحلول هي الدبلوماسية، مشيرا إلى أن حل المشكلة بالقوة العسكرية لم ولن ينجح، وأن لبنان مصمم على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل وإقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار.


ولفت الرئيس عون إلى أن لبنان دفع ثمنا باهظاً للحرب، حيث تجاوز عدد القتلى 4300 قتيل و12 ألف جريح، مع تدمير كلي لأكثر من 60 قرية، دون أن يتحقق أي نتيجة، مما يؤكد أن القوة العسكرية ليست حلا، وأن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.


كما شدد على أن استقرار لبنان ضروري لاستقرار اليونان وأوروبا، وأن عدم استقراره سينعكس سلباً على استقرار المنطقة بأكملها، مؤكداً أن الحل الوحيد الممكن هو بمعالجة مشكلتي لبنان بالتلازم والتزامن والتوازي: "انسحاب كامل للاحتلال والسيطرة الكاملة لقوانا المسلحة وحدها على كل أرضنا".


وأضاف عون: "علاقتنا مع أي جار أو صديق هي مدخل لعلاقات مماثلة مع كل الجيران والأصدقاء من دون استثناء على قاعدة سيادة بلدنا والاحترام المتبادل وبهدف تحقيق كل الخير لكل شعوبنا".


وبدوره، شدد الرئيس اليوناني، على أن اليونان تقف إلى جانب الرئيس عون من أجل بناء السلام وتوطيد لبنان المستقل، مؤكدا أن بلاده ستبذل ما في وسعها خلال فترة رئاستها للاتحاد الأوروبي بدءا من يناير 2027، من أجل توثيق العلاقات وتوطيدها بين لبنان والاتحاد.


وتوجه إلى الرئيس عون بالقول: "إن اليونان تدرك جيدا المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقكم في قيادة لبنان، ونحن متأكدون في الوقت عينه، أنكم ستكونون أهلا للمهمة الموكلة اليكم وستقودون لبنان إلى برّ الأمان بعدما تسلمتم مهامكم في ظروف صعبة جدا وحساسة".


وكان الرئيس عون وصل إلى القصر الرئاسي اليوناني، وبعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني واليوناني، انتقل الرئيسان إلى القاعة المخصصة للاستقبال حيث صافح الرئيس عون أعضاء الوفد اليوناني، ثم صافح الرئيس اليوناني أعضاء الوفد اللبناني.