من النبطية.. الرئيس اللبناني: لن نترك أبناء الجنوب أبداً
تعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون، بوقوف الدولة إلى جانب أبناء الجنوب، مؤكداً خلال زيارة مفاجئة إلى مدينة النبطية أن الدولة «لن تتركهم أبداً»، وذلك بعد يومين من تفجير إسرائيل تلة «علي الطاهر» القريبة من المدينة.
ولفت خلال الزيارة غياب ممثلي «حزب الله» السياسيين عن استقبال رئيس الجمهورية، إذ لم يشارك أي من نواب الحزب أو فعالياته السياسية في الاستقبال، فيما اقتصرت المشاركة السياسية على النائب ناصر جابر، عضو كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو من أبناء النبطية.
وجاءت زيارة عون في أعقاب إعلان مسؤول أميركي تأجيل الجولة المقبلة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية واشنطن، إلى أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بعدما كان مقرراً عقدها الأسبوع المقبل في العاصمة الإيطالية روما.
كما جاءت الزيارة بعد أيام من إطلاق ناشطين في الجنوب «نداءً» سياسياً ومدنياً دعوا فيه الدولة إلى تعزيز حضورها في النبطية، بهدف حماية المدينة من أي مخططات إسرائيلية محتملة.
وقام عون بالزيارة من دون إعلان مسبق، وبرفقته قائد الجيش العماد رودولف هيكل، إلى جانب عدد من كبار قادة الأجهزة الأمنية، بينهم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس.